أولًا: رواه سفيان الثوري، واختلف عليه:
1 -فرواه معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن حبيب، عن مجاهد، عن عبدالله ابن عمرو، مرفوعًا:
أخرجه النسائي في الكبرى 1/ 431، كتاب قيام الليل، باب فضل صلاة القائم على القاعد رقم 1369، عن أحمد بن سليمان.
والبزار في مسنده 6/ 452، رقم 2492، عن زيد بن عبدالله.
والخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 2/ 423، من طريق زيد بن إسماعيل.
كلهم عن معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، به، مرفوعًا.
وذكره الدارقطني في العلل (4 ق 49/ب) ، من رواية معاوية بن هشام، به.
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الثوري عن حبيب عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو إلا معاوية بن هشام.
وقال الدارقطني: وغيره يرويه عن حبيب، عن أبي موسى [2] ، عن عبدالله بن عمرو، وهو الصواب.
2 -ورواه أبو نعيم، ووكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي موسى، عن عبدالله بن عمرو، مرفوعًا:
أخرجه النسائي في الكبرى 1/ 431، الموضع السابق، رقم 1370، والبخاري في الكنى من التاريخ الكبير (ص 69) ، ومحمد بن نصر في قيام الليل (المختصر ص 182) . من طريق أبي نعيم.
وأحمد 2/ 192، وابن أبي شيبة 2/ 52، عن وكيع.
كلاهما عن سفيان، عن حبيب، عن أبي موسى، عن عبدالله بن عمرو، مرفوعًا.
إلا أنه في رواية وكيع قال: قال سفيان: أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
3 -ورواه عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي موسى، عن عبدالله ابن عمرو، موقوفًا:
أخرجه النسائي في الكبرى 1/ 431، الموضع السابق، رقم 1371، عن محمد بن بشار عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان [3] ، به موقوفًا.
وتوبع سفيان على هذا الوجه:
أخرجه أبو القاسم البغوي في الجعديات 1/ 186، رقم 553 - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 34/ 332 - عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن حبيب، به، موقوفًا