قال ابن معين، وابن سعد: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطيء.
وقال ابن معين في رواية أخرى: ليس به بأس، يكتب حديثه.
وقال النسائي: ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيدالله بن عمر. وقال البخاري:
روى أحاديث عن عبيدالله بن عمر يهم فيها. وقال أيضًا: ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح. وقال يعقوب بن سفيان: رجل صالح، وكتابه لا بأس به، وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن، وإذا حدث حفظًا فتعرف وتنكر. وقال أحمد: أتيته فكتبت عنه شيئًا، فرأيته يخلط في الأحاديث، فتركته، وفيه شيء. وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم، وقال أبو حاتم: شيخ صالح، محله الصدق ولم يكن بالحافظ، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدولابي: ليس بالقوي. وقال الدار قطني: سيء الحفظ.
قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ.
قلت: وهو ضعيف فيما رواه عن عبيدالله بن عمر خاصة، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 31/ 365، التهذيب 11/ 226، التقريب (7563) .
• عبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، أبو عثمان المدني.
ثقة ثبت، من أوثق الناس في نافع.
انظر تهذيب الكمال 19/ 124، السير 6/ 304، التهذيب 7/ 38، التقريب (4324) .
• نافع مولى ابن عمر، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 529.
• عبدالله بن عمر، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 518.
تخريج الحديث:
روى عبيدالله بن عمر هذا الحديث، واختلف عليه في إسناده، ومتنه:
1 -فرواه يحيى بن سليم، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، بالمتن السابق.
2 -ورواه جماعة، عن عبيدالله، عن خبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، ببعض المتن السابق.
3 -ورواه جماعة، عن عبيدالله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الحصاة، وعن بيع الغرر، وعن الشغار.