وأبو يعلى في مسنده 12/ 18، رقم 6664، وفي معجمه (81) رقم 28، والبزار في مسنده (ق 189/ب) . من طريق محمد بن الزبرقان.
وأحمد 2/ 417، من طريق يعقوب الأسكندراني.
والبزار في مسنده (ق 189/ب) . من طريق يحيى بن أيوب.
والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 230، من طريق حيوة.
وأبو بكر الطوسي في الثالث من حديث أبي العباس الأصم (ق 148/أ) ، من طريق ابن لهيعة.
وتابعهم عبد الله بن جعفر المديني، كما في علل الدار قطني 10/ 85.
كلهم عن ابن عجلان، عن سُمَي، به.
وقال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه.
2 -ورواه وهيب بن خالد، وصفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، مرسلًا:
ذكر ذلك الدار قطني في العلل 10/ 85. 87، ولم أقف على من أخرجه عنهما.
ووهيب بن خالد، وصفوان بن عيسى: ثقتان (التقريب 7487، 2940) .
قلت: ولعل الوجه الأول أرجح عن ابن عجلان؛ حيث إن من رواه كذلك من الثقات أكثر ممن رواه على الوجه الثاني، إضافة إلى أن الدار قطني ذكر رواية صفوان بن عيسى بصيغة التمريض؛ فقال: وقيل عن صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان ... ، فلعلها لم تثبت عنده، ويضاف إلى ذلك أن من ذكر هذا الحديث من الأئمة إنما أشار إلى رواية ابن عجلان على الوجه الأول، مما يؤكد عدم ثبوت الوجه الثاني عنه عندهم، والله أعلم.
ولكن يحتمل أن يكون الوجه الثاني محفوظًا عن ابن عجلان أيضًا؛ حيث إن من رواه ثقتان، وقد توبع ابن عجلان عليه، كما سيأتي، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه ابن عيينة، والثوري، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، مرسلًا:
أخرجه البيهقي في الكبرى 2/ 117، من طريق سعدان بن نصر.
والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 203، عن أبي نعيم.
وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 259.
كلهم عن سفيان بن عيينة عن سمي، عن النعمان، نحوه مرسلًا.
وتوبع ابن عيينة تابعه سفيان الثوري: