وقال يعقوب بن سفيان: لين الحديث. وقال الساجي: يروي عن هشام بن عروة، وسهيل أحاديث لا يتابع عليها.
وقال ابن حبان: يروي عن عبيدالله بن عمر وغيره من الثقات أشياء موضوعة، يتخايل إلى من سمعها أنه كان المتعمد لها.
وعقب عليه الذهبي، فقال: وأما ابن حبان فخساف قصاب، وذكر قوله.
وقال ابن حجر في التهذيب: ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم: لا يحتج به. وذكره الذهبي في الميزان عن أبي حاتم.
قلت: ولم أقف على هذا النقل في الجرح، ولا عند ابن الجوزي في الضعفاء. بل الثابت عنه خلافه كما تقدم، والله أعلم.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام، وأفرط ابن حبان في تضعيفه.
انظر تهذيب الكمال 10/ 528، الميزان 2/ 148، التهذيب 4/ 55، التقريب (2350) .
تخريج الحديث:
روى عبيدالله بن عمر هذا الحديث، واختلف على الرواة عنه:
أولًا: رواه أبو أسامة، واختلف عليه:
1 -فرواه محمد العنبري، وهارون بن عبدالله، عن أبي أسامة، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد، عن عمر بن أبي سلمة.
2 -ورواه ابن أبي شيبة، ومحمد بن عثمان، وموسى بن عبدالرحمن، عن أبي أسامة، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن عمر بن أبي سلمة.
وتابع أبا أسامة على هذا الوجه: أنس بن عياض، وعيسى بن يونس، وسعيد بن عبدالرحمن - في أحد وجهين عنه - كما سيأتي.
ثانيًا: ورواه سعيد بن عبدالرحمن، واختلف عليه:
1 -فرواه إسماعيل الترجماني، عن سعيد بن عبدالرحمن، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد، عن عمر بن أبي سلمة.
2 -وروي عن سعيد، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن عمر بن أبي سلمة.
وتابع سعيدًا عليه: أنس بن عياض، وعيسى بن يونس، وأبو أسامة، كما تقدم.
ثالثًا: ورواه محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الأسد.
وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
أولًا: رواه أبو أسامة، واختلف عليه: