وحكى الأزدي في الضعفاء، عن سفيان بن وكيع، قال: كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها، قال لي ابن نمير: إن المحسن لأبي أسامة يقول: إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس. قال سفيان بن وكيع: إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة؛ كان أمره بيِّنًا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد.
قلت: وهذا القول باطل؛ قال ابن حجر: وسفيان بن وكيع ضعيف. وقال الذهبي في الميزان: أبو أسامة لم أورده لشيء فيه، ولكن ليعرف أن هذا القول باطل.
قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. وذكره في الطبقة الثانية من المدلسين. وتدليس أصحابها غير قادح.
قلت: وتحديثه بمروياته ولو من كتب غيره لا يضره ما دام عارفًا وضابطًا لما يحدث به.
انظر تهذيب الكمال 7/ 217، الميزان 1/ 588، التهذيب 3/ 2، التقريب (1487) .
• الزهري: محمد بن مسلم، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
• سعيد بن المسيب، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
• عمر بن أبي سلمة بن عبدالأسد المخزومي، ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم - أمه: أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولد في السنة الثانية للهجرة، في الحبشة، وأمَّرَه علي على البحرين (ت 83) .
انظر الاستيعاب 8/ 274، السير 3/ 406، الإصابة 7/ 77.
• سعيد بن عبدالرحمن الجُمَحي، أبو عبدالله المدني (ت 176) .
روى عن عبيدالله بن عمر، وهشام بن عروة، وسهيل بن أبي صالح، وغيرهم.
روى عنه ابن وهب، والليث بن سعد، وسعيد بن أبي مريم، وغيرهم.
وثقه ابن معين، وابن نمير، وموسى بن هارون، والعجلي، والحاكم، وابن خلفون.
وقال أحمد: ليس به بأس، حديثه مقارب. وقال النسائي: لا بأس به، وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء، فيرفع موقوفًا، أو يصل مرسلًا، لا عن تعمد.