فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 988

وقال الذهبي في الميزان: لم يورده ابن عدي، ولا العقيلي، ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى حفظًا منه. وأما ابن الجوزي فذكره، فحكى الجرح، وما ذكر التوثيق، والرجل من نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري، لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا، وحديثه في كتب الإسلام كلها.

قلت: ولعل الصواب فيه أنه صدوق يدلس، وتدليسه غير قادح لقلته على الراجح [2] ، وقد ساء حفظه في آخر عمره، وأما وصف أحمد له بكثرة الغلط وتضعيفه، فلعل هذا كان بعد كبره وسوء حفظه، ولأن الأكثر على الاحتجاج به والله أعلم.

تهذيب الكمال 18/ 370، الميزان 2/ 660، التهذيب 6/ 411، هدي الساري (443) .

تعريف أهل التقديس (96) ، التقريب (4200) ، الجامع في الجرح 2/ 138.

• جابر بن سَمُرة بن جُنَاده السُّوائي، بضم المهملة والمد، صحابي ابن صحابي، شهد فتح المدائن، وسكن الكوفة، ومات بها بعد سنة سبعين.

انظر الاستيعاب 2/ 117، أسد الغابة 1/ 254، السير 3/ 186، الإصابة 2/ 42.

تخريج الحديث:

روى عبدالملك بن عمير هذا الحديث، واختلف عليه:

1 -فرواه عبيدالله بن عمرو، عن عبدالملك، عن جابر بن سمرة، مرفوعًا.

2 -ورواه أكثر من ثقة، عن عبدالملك، عن جابر بن سمرة، موقوفًا.

الوجه الأول:

أخرجه ابن ماجه 1/ 180، كتاب الطهارة، باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه، رقم 542، وابن أبي حاتم في هذه المسألة، من طريق سليمان الرقي.

وابن ماجه الموضع السابق، وابن قانع في حديثه عن شيوخه (ق 74/ب) ، من طريق يحيى بن يوسف الزمي.

وأبو يعلى 13/ 454، رقم 7460 - وعنه ابن حبان 6/ 102، رقم 2333 - ، ورواه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 97، عن مخلد بن أبي زميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت