وقال ابن حجر: هذا حديث صحيح ... ورجاله رجال الصحيحين.
وقال الألباني في الصحيحة 4/ 134: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وعليه فلعل تصحيح ابن عبدالبر لحديث البياضي في التمهيد إنما هو لشاهده، والله أعلم.
المصدر: علل الحديث؛ للإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.
[1] كذا في جميع النسخ: (( يروونه ) )، ولعل مراده أي نحكم بالترجيح بين من يروونه على أحد الوجهين وقد تقدمت هذه المسألة بنصها عند المؤلف، برقم 367، وقد خرج هذه المسألة وتكلم عنها زميلي د. ناصر آل عبد الله، وقد أعدتها هنا لاختلاف ما توصلت إليه مع ما توصل إليه، ولوجود اختلافات أخرى على بعض الرواة لم يذكرها، والله أعلم بالصواب.
[2] ليس في المطبوع من السنن الكبرى: (( التمار مولى الغفاريين ) )وقد ذكره المزي في موضعين من تحفة الأشراف 11/ 145، 11/ 188، وقال في الأولى: (( أبو حازم مولى الغفاريين ) )وفي الثانية: (( أبو حازم التمار ) )، وأبو حازم التمار هو مولى الغفاريين، كما تقدم في ترجمة أبي حازم البياضي، ولذا جمعت نسبته من الموضعين.
[3] كذا في المطبوع والمخطوط من الآحاد والمثاني: (( عن عطاء بن يسار ) )عن أبي حازم مولى الغفاريين )) ، ولا يعرف لعطاء رواية عن أبي حازم، وإنما الذي يروي عن أبي حازم هو محمد بن إبراهيم، كما تقدم في الأوجه السابقة، وليس بعيدًا أن يكون أصل العبارة: (( عن عطاء وأبي حازم ) )ويؤيد هذا أنه روي عن الدراوردي بالوجهين كما تقدم في الوجه الأول والثاني، فلا يستبعد أن يكون يعقوب بن حميد جمعهما معًا.
وقد ذكر هذا الوجه أيضًا المزي في التحفة 11/ 221، وعنده: (( عن عطاء، عن أبي حازم ) )، ثم أحال به على رواية سابقة للحديث، مع أنه ليس فيها، كما أنه ليس في الروايات التي ذكرها في مواطن أخرى لهذا الحديث ولعل ما في التحفة أيضًا تحريف، فقال: (( عن ) )بدلًا من (( و ) )، أو سقط: (( و ) )قبلها، والله أعلم.
[4] ذكر الحافظ في أطراف المسند هذه الرواية عقب رواية مالك بالوجه السابق فقال: رواه مسدد، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، به، مما يفهم منه أن حمادًا متابع لمالك، وفي هذا نظر؛ حيث رواه المزي، وابن عبد البر من طريق مسدد على ما أثبته، وكذا ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 9/ 115، ولعله سهو من الحافظ، أو أن مراده متن الحديث، وإن ثبت فيعد وجهًا من الاختلاف، والله أعلم.
[5] وقع في المطبوع من تهذيب الكمال: (( عن أبي حازم مولى الأنصار ) )وذكر محقق الكتاب أن المؤلف ضبب على هذا الموضع. ولعله ليبين أن فيه خلافًا، والله أعلم.
[6] وقع في المطبوع: (( عن حازم، عن أبي البياضي ) )، والتصويب من نسخة أحمد الثالث (ق 68/أ) .
[7] وقع سقط في المطبوع من السنن الكبرى بين شعبة، والرجل الأنصاري، وكان التصويب من تحفة الأشراف 11/ 221.
[8] وقع في المطبوع: (( أبي حازم، عن البياضي ) )، والتصحيح من نسخة مكتبة الرياض السعودية (ق 151) ، والتي لم يعتمدها المحقق، وهو الموافق للتخريج كما تقدم.