فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 988

ولكن يقوي أنهما واحد أني لم أجد من اسمه عتبة بن السكن غير من تقدم ترجمته، إضافة إلى أن ابن أبي حاتم قد سأل أباه عن روايته لهذا الحديث في هذه المسألة، ولو كان غير الذي ترجم له في الجرح، ولأوردهما معًا هناك، كما أن عتبة شامي، كما تقدم، وأبان أيضًا شامي، كما سيأتي، والله أعلم.

انظر الجرح 6/ 371، الثقات 8/ 508، لسان الميزان 4/ 128، الجامع في الجرح 2/ 178.

? أبان بن المُحَبَّر الشامي.

روى عن نافع، وأبي إسماعيل العبدي، وسعيد بن معروف.

روى عنه مروان بن معاوية.

قال أبو حاتم: مجهول ضعيف الحديث. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: مقل متروك. وقال ابن حبان: يأتي عن نافع وغيره من الثقات ما ليس من أحاديثهم، حتى لا يشك المتبحر في هذه الصناعة أنه كان يعملها، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.

قال ابن حجر في اللسان: شيخ متروك.

المجروحين 1/ 98، الضعفاء للدارقطني (106) ، لسان الميزان 1/ 25.

? نافع، مولى ابن عمر، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 529.

? ابن عمر: عبدالله، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 518.

تخريج الحديث:

أخرجه العقيلي في الضعفاء 1/ 42 ـ ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 253 ـ، عن أحمد بن محمد النصيبي، عن أبي تقي: هشام بن عبد الملك، عن عتبة بن السكن الفزاري، عن أبان بن المحبر، عن نافع، عن ابن عمر، به، مثله.

ونقله السيوطي في اللآلي الموضوعة 2/ 452، عن العقيلي.

وذكره ابن حبان في المجروحين 1/ 98، من رواية أبان، به.

وقال العقيلي ـ كما في اللسان 1/ 25، واللآلي ـ: لا يتابعه عليه إلا من هو مثله أو دونه.

وقال ابن حبان في المجروحين 1/ 99، وذكر له حديثًا آخر، قال: وهما جميعًا باطلان.

النظر في المسألة:

مما تقدم يتضح أن أبان بن المحبر قد تفرد برواية هذا الحديث، حيث لم أجد من تابعه عليه، وهو كما تقدم في ترجمته متروك.

ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من قوله: هذا حديث باطل.

والحديث موضوع، كما تقدم، ولم أقف له على ما يقويه.

وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 253، حديثين آخرين يشهدان له، ولكنهما موضوعان أيضًا.

وعليه فالحديث موضوع، والله أعلم.

[1] كذا في جميع النسخ، ووقع في المطبوع:"حور عين"، وقال المحقق في الهامش: كانت في النسختين:"من حورا عينا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت