فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 988

وقال ابن حجر في اللسان: عتبة بن السكن، عن الأوزاعي، قال الدارقطني: متروك الحديث. قال ابن حبان في الثقات: يخطئ ويخالف.، روى عنه موسى بن سهل الرملي. وقال القراب: روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليها، وروى عنه عن القاسم بن هاشم بن سعيد عنه حديثًا غريبًا. وقال البيهقي: واه، منسوب إلى الوضع. اهـ.

ويضاف إلى ما تقدم من أقوال مما لم يذكره ابن حجر: قول الدارقطني أيضًا: منكر الحديث. وقول البزار: روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليها.

قلت: فهل الذي ذكره ابن أبي حاتم، هو الذي ذكره الباقون؟

? أنا لا أستطيع الجزم بذلك؛ لأن الذي ذكره الباقون، لم يذكروا له رواية عن غير الأوزاعي ويؤيده أن رواياته عند الدارقطني والبزار البيهقي عن الأوزاعي فقط، ومن رواية القاسم ابن هاشم عنه (انظر سنن الدارقطني 1/ 159، 2/ 184، 3/ 250، وكشف الأستار 1/ 337، سنن البيهقي 7/ 243) .

ولكن يقوي أنهما واحد عدة أمور، وهي:

1 -أن الذي ذكره ابن حبان في الثقات قال عنه من أهل الشام، والذي ذكره ابن أبي حاتم شامي أيضًا.

2 -تقارب طبقة الرواة الذين روى عنهم؛ فالأوزاعي من السابعة، وإسماعيل بن عياش وموسى بن أعين من الثامنة، والضحاك من السادسة.

3 -أني لم أجد من اسمه عتبة بن السكن غير من تقدم ذكره.

وعليه فلعل الراجح أنهما واحد، والله أعلم.

ولكن هل هو المذكور في إسناد الحديث هنا، أم لا؟.

والذي يدعو إلى هذا: أن من ترجم لعتبة الشامي المتقدم، لم يذكر أنه روى عن أبان بن المحبر، مع أن قد تفرد بهذا الحديث، إضافة إلى أنه قد ورد نسبته عند العقيلي عندما أخرج هذا الحديث، فقال عنه: عتبة بن السكن الفزاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت