وقال في التقريب: ثقة حافظ، مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع.
قلت: ومما سبق يتبين لنا أن ما وصلنا من كتبه كالمصنف وغيره فهو من صحيح حديثه وقبل تغيره، كما صرح بذلك الإمام أحمد، والبخاري، والله أعلم.
انظر السير 9/ 563، هدي الساري (440) ، التهذيب 6/ 310، التقريب (4064) .
• معمر، هو ابن راشد، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام ابن عروة شيئًا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 535.
• زيد بن أسلم، ثقة كان يرسل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 635.
• عطاء بن يسار الهلالي، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 553.
• أبو سعيد الخدري، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 534.
• الثوري: سفيان، ثقة حافظ حجة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 257.
• ابن عيينة: سفيان، ثقة حافظ حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 523.
تخريج الحديث:
روى زيد بن أسلم هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:
أولًا: رواه معمر، واختلف على الراوي عنه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد
2 -ورواه محمد بن سهل، وأبو الأزهر السليطي، عن عبد الرزاق، عن معمر والثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.
3 -ورواه عبد الرزاق أيضًا، عن معمر، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد.
ورواه عبد الرزاق أيضًا، عن الثوري، عن زيد، عن عطاء، عن رجل من الصحابة.
وسيأتي ضمن الاختلاف على الثوري.
ثانيًا: ورواه الثوري، واختلف عليه:
1 -فرواه ابن مهدي، عن الثوري، عن زيد، حدثني الثبت، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
2 -ورواه عدد من الثقات، عن الثوري عن زيد، عن عطاء، مرسلًا.
وتابع الثوري على هذا الوجه: مالك، وابن عيينة، وإسماعيل بن أمية.