ومسلم 2/ 600، كتاب الجمعة، باب الصلاة بعد الجمعة، رقم 882، والترمذي 2/ 399، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة قبل الجمعة وبعدها، رقم 522، والنسائي في الكبرى 1/ 538، رقم 1746، وابن ماجه 1/ 358، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة بعد الجمعة، رقم 1130، وأبو نعيم في المستخرج 2/ 466، رقم 1982، وابن وهب في الجامع (ق 38/ب) ، - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 2/ 477، وابن عبدالبر في التمهيد 14/ 168 - . من طريق الليث بن سعد.
وابن وهب في الجامع (ق 38/ب) ، - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 2/ 477، وابن عبدالبر في التمهيد 14/ 168 - ، عن أسامة بن زيد.
وابن وهب في الجامع (ق 38/ب) -، ومن طريقه البيهقي في الكبرى 2/ 477، وابن عبدالبر في التمهيد 14/ 167 [2] -، ورواه ابن أبي شيبة 2/ 246، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص 447) ، رقم 530، من طريق عبدالله بن عمر.
وأبو يعلى 10/ 189، وأبو أحمد الحاكم في الكنى 1/ 343، من طريق أبي أمية الثقفي.
والبزار في مسنده (نسخة الأزهرية ق 12/أ، 20/أ) ، من طريق يحيى بن أبي كثير.
والبزار في مسنده (نسخة الأزهرية ق 20/أ) ، من طريق فليح بن سليمان.
وابن وهب في الجامع (ق 38/ب) ، - ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد 14/ 168 - ، عن ابن سمعان.
وابن أبي شيبة 2/ 138، من طريق ابن إسحاق.
وتمام في فوائده (الروض البسام 1/ 377، رقم 376) ، من طريق كثير بن فرقد.
وأبو العباس الأصم في فوائده (ق 50/أ، ب) ، من طريق يحيى بن سعيد.
كلهم عن نافع، عن ابن عمر، نحوه.
وقد ذكر بعضهم الحديث مطولًا بذكر السنن الرواتب كلها، وبعضهم مقتصرًا على ركعتي المغرب، أو ركعتي الجمعة، أو غيرها.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أن ابن أبي ذئب روى هذا الحديث، واختلف عليه:
1 -فرواه أبو قتيبة، وعلي بن ثابت، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، مرفوعًا.