وأبو حامد، هو الخشاب، قال الذهبي: الشيخ المسند الصدوق (السير 15/ 284) .
وأبو الأزهر، هو أحمد بن الأزهر: صدوق كان يحفظ، ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه. ولعل هذا مما حدث به من حفظه.
ومما تقدم فلعل الوجه الأول أرجح عن ابن أبي فديك؛ حيث رواه ثقتان حافظان كذلك، في حين خالفهما في الوجه الثاني متكلم فيه، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه ثلاثة من الرواة، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي:
أخرجه أحمد 5/ 218، 219، والطبراني في الكبير 3/ 247، رقم 3300، 3301، وفي الأوسط 3/ 221، رقم 2467، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 271، رقم 10277، 10278، وأبو عبيد في فضائل القرآن [3] (192) ، رقم 8/ 51، والقطيعي في جزء الألف دينار (269) ، رقم 176، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1 ق 164/أ، ب) ، وأبو عبدالله القاسم بن الفضل الثقفي في الأربعين (ق 94/ب) .
كلهم من طريق هشام بن سعد.
والطبراني في الكبير 3/ 247، رقم 3302، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1 ق 164/ب) من طريق سعيد بن سليمان، عن محمد بن عبدالرحمن بن مجبر.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1 ق 164/ب) ، والبيهقي في شعب الإيمان 7/ 272، رقم 10281، معلقًا، من طريق عبدالله جعفر بن نجيح المديني.
كلهم عن زيد، عن عطاء، عن أبي واقد.
وذكره أبو حاتم في المسألة رقم 479، والدارقطني في العلل 6/ 298، من رواية هشام بن سعد، في مقابل رواية ربيعة في الوجه الأول من الاختلاف عليه، وقالا: وحديث هشام ابن سعد أشبه بالصواب [4] .
قلت: وهشام بن سعد، قال ابن حجر: صدوق له أوهام (التقريب 7294) . ولكنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم. (تهذيب الكمال 30/ 208) .
ومحمد بن عبدالرحمن بن مجبر: ضعيف جدًا. (لسان الميزان 5/ 246) .
وأما عبدالله بن جعفر، فهو والد علي بن المديني، وهو ضعيف.، (التقريب 3255) .
ثالثًا: ورواه عبدالله بن حسين بن عطاء، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن واقد الليثي: