أخرجه الترمذي 1/ 373، رقم 500، وأبو داود 1/ 638، رقم 1052، والنسائي 3/ 88، رقم 1369، وابن أبي شيبة في المسند 2/ 43، وفي المصنف 2/ 154 - وعنه ابن ماجه 1/ 357، رقم 1125 - ، ورواه ابن خزيمة 3/ 176، رقم 1857، 1858، وابن حبان 7/ 26، رقم 2786، والحاكم 1/ 280، والدارمي 1/ 369، وأحمد 2/ 424، وغيرهم، من طرقٍ عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد، نحوه.
وقال الترمذي: حديث أبي الجعد حديث حسن.
قلت: وإسناده حسن؛ فيه محمد بن عمرو: صدوق له أوهام، (التقريب 6188) ، وبقية رجاله ثقات، والله أعلم.
[1] كما رواه ابن جريج عن راشد بن أبي راشد، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن جابر؛ أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق 2/ 906، رقم 546، وكلا الوجهين من رواية عبدالرزاق عن ابن جريج، ولعله وجه مرجوح؛ إذ لم أر من تابع ابن جريج عليه، في حين تابعه على الوجه الأول جماعة من الثقات، والله أعلم.
[2] وقد وقع في النسخة الخطية تصحيف وخلط، وسأذكر ما وقع فيها كما هو، ثم أذكر ما تبين لي فيه.
قال الدارقطني: يرويه أنس بن أبي أنس البراد، واختلف عليه: فرواه ابن أبي ذئب، وزهير بن محمد، وابن جريج عن أسيد بن أبي أسيد، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن جابر. وخالفهم الدراوردي، وسليمان بن بلال، فرواه عن أسيد، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، والذي قبله أصح. انتهى.
قلت: وقوله:"أنس بن أبي أنس"تصحيف عن أسيد بن أبي أسيد.
وقوله:"وخالفهم الدراوردي وسليمان بن بلال"فيه نظر، فالمعروف من رواية ابن بلال إنما هو الوجه الأول، كما تقدم في التخريج، والذي يظهر لي أن الناسخ قد انتقل نظره فجعل اسم سليمان مع الدراوردي، مع أنه كان مذكورًا مع من تقدم ذكرهم في الوجه الأول، وذلك لأمرين: الأول: موافقته للتخريج كما تقدم. والثاني: أنه قال:
"وخالفهم الدراوردي وسليمان بن بلال رواه"كذا بصيغة المفرد، ولو كانا روياه معًا لقال: روياه بالثنية.
ولو ثبت موافقة سليمان بن بلال للدراوردي، فيعتبر وجهًا مرجوحًا عنه، حيث رواه على الصواب كما تقدم،
والله أعلم.