كما تابعهم: عبدالله بن الأجلح، وسليمان التيمي، ومحمد بن جابر:
ذكر ذلك الدارقطني في العلل 5/ 329.
كلهم عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، متصلًا.
وقال الطبراني في الصغير: لم يروه عن مسعر إلا أبو إسحاق الفزاري، تفرد به عبدالله بن سليمان.
قلت: ورواته في الوجه الأول كلهم أئمة ثقات، أما رواته في الثاني فهم كما يلي:
عمرو بن أبي قيس: صدوق له أوهام (التقريب 5101) .
وأما مسعر فثقة ثبت، ولكن في الإسناد إليه عبدالله بن سليمان: قال ابن عدي: ليس بذاك المعروف. وقال ابن حجر: فيه شيء (اللسان 3/ 293) .
وأما رواية حمزة ففي إسنادها بكر بن بكار، وهو ضعيف (اللسان 2/ 48) .
وعمران بن عيينة: صدوق له أوهام (التقريب 5164) .
ورواية شعبة وزائدة لم تثبت عنهما، كم سيأتي.
وأبو مالك النخعي، تقدم في ترجمته أنه متروك.
وعبدالله بن الأجلح: صدوق (التقريب 3202) .
وسليمان التيمي، هو ابن طرخان: ثقة (التقريب 2575) .
ومحمد بن جابر، هو ابن سيار اليمامي، وقد تقدم في المسألة رقم 555، أنه صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرًا، وعمي فصار يُلقن.
ثانيًا: ورواه عمران بن عيينة، واختلف عليه، في نسبة أبي فروة:
1 -فرواه محمد بن عبدالأعلى، عن عمران، عن أبي فروة الجهني، عن أبي الأحوص، عن عبدالله:
أخرجه الترمذي في العلل الكبير (ترتيب أبي طالب) 1/ 280.
والمستغفري في فضائل القرآن (ق 140/أ) ، من طريق إبراهيم بن عبدالله.
كلاهما عن محمد بن عبدالأعلى، به. وعندهما جميعًا: أبو فروة الجهني.
2 -ورواه محمد بن عبد الأعلى أيضًا، وإبراهيم بن يوسف، عن عمران، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، ولم ينسبا أبا فروة: أخرجه البزار 5/ 430، رقم 2066، عن محمد، وإبراهيم، به.
وقال البزار: لا نعلمه يروى من حديث أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبدالله إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد.