أخرجه عبدالرزاق في مصنفه 2/ 118، رقم 2731، عن ابن عيينة، به. وتابع ابن عيينة عليه: شعبة، وأبو إسحاق، في أحد الأوجه الراجحة عنهما كما سيأتي.
وقال الدارقطني في العلل 5/ 330: وكذلك رواه الثوري، وزهير، وزائدة، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، مرسلًا.
2 -وروي عن ابن عيينة، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله:
ذكره الدارقطني في العلل 5/ 331، فقال بعد أن جزم برواية ابن عيينة له على الوجه الأول، قال: وقيل عنه متصلًا.
قلت: ولعل هذا يفيد عدم ثبوته عنده عن ابن عيينة.
وعليه فلعل الوجه الأول أرجح عن ابن عيينة.
ولكن توبع ابن عيينة على الوجه الثاني:
أخرجه ابن ماجه 1/ 270، كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الحمعة رقم 824، والمستغفري في فضائل القرآن (ق 140/أ) ، وأبو طاهر المخلص في التاسع من الفوائد المنتقاة (ق 219/أ) ، وأبوبكر الجعابي في الثاني من حديث محمد بن مخلد العطار (ق 77/ب) ، وابن مهدي الفارسي في المنتقى من حديث ابن مخلد (ق 5/ب) . من طريق عمرو بن أبي قيس.
والطبراني في الكبير 10/ 133، رقم 10116، وفي الأوسط 7/ 356، رقم 6689، وفي الصغير 2/ 120، رقم 887 [3] ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 29/ 93، والمستغفري في فضائل القران (ق 140/ب) ، من طريق عبدالله بن سليمان بن يوسف العبدي [4] .
وأبو الحسن اللخمي في مشيخته (ق 128/ب) ، من طريق محمد بن محمد الجارودي.
والعبدي، والجارودي، كلاهما عن أبي إسحاق الفزاري، عن مسعر.
وأخرجه ابن مخلد العطار في فوائده رقم 24 - ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 2/ 183 - ، ورواه ابن خرشيذ في المنتقى من حديث الحامض (ق 3/ب) ، وابن حجر في نتائج الأفكار [5] 1/ 483. من طريق محمد بن الحسن الأصبهاني، عن بكر بن بكار، عن حمزة الزيات.
وتابعهم: عمران بن عيينة، وشعبة، وزائدة - في وجه مرجوح عنهم، كما سيأتي.
وتابعهم: أبو مالك النخعي: ذكره المصنف في هذه المسألة.