ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك.
قال النسائي: ثقة. وقال الواقدي: كان ثقة قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات.
قال: ابن حجر: له رؤية، وليس له سماع إلا من الصحابة.
انظر تهذيب الكمال 26/ 201، التهذيب 9/ 370، التقريب (6182) .
عمرو بن حزم بن زيد الأنصاري، صحابي جليل، شهد الخندق مع النبي صلى الله عليه وسلم،
واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران وهو ابن سبع عشرة سنة، مات بعد الخمسين على الراجح.
الاستيعاب 8/ 299، أسد الغابة 4/ 98، تهذيب الكمال 21/ 585، الإصابة 7/ 99.
تخريج الحديث:
روى الزهري هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى أحد الرواة عنه:
أولًا: رواه يحيى بن حمزة، واختلف عليه:
1 -فرواه الحكم بن موسى، وأحمد بن سليمان، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده.
2 -ورواه محمد بن بكار، وجامع بن بكار، عن يحيى، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده.
وتابع يحيى على هذا الوجه: العباس بن الفضل الأنصاري.
ثانيًا: ورواه يونس بن يزيد، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري مرسلًا.
وفيما يلي تفصيل ذلك:
أولًا: رواه يحيى بن حمزة، واختلف عليه:
1 -فرواه الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه النسائي 8/ 57، 58، كتاب القسامة، باب ذكر حديث عمرو بن حزم ... ، رقم 4853، عن عمرو بن منصور.
وأبو داود في المراسيل (ص 213) ، رقم 259.
والحاكم 1/ 395 - وعنه البيهقي في الكبرى 8/ 25، 28، 73، 79 - ، من طريق محمد بن إبراهيم العبدي.
والحاكم 1/ 395 - وعنه البيهقي في الكبرى 1/ 87، 88 - ، من طريق صالح بن عبدالله ابن محمد بن حبيب الحافظ.