فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 988

1 -فرواه عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، والحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن مولى أم عثمان، عن علي بن أبي طالب، مرفوعًا.

2 -ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن رجل من قوله، موقوفًا عليه.

والوجه الأول أرجح، حيث رواه ابن جابر، وهو ثقة كما تقدم، وتابعه الحجاج، وهو صدوق كثير الخطأ (التقريب 1119) ، في حين خالفهما حماد بن سلمة، وهو كما تقدم ثقة لكنه تغير حفظه بأخرة، ولم أجد من تابعه على الوجه الثاني.

ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من ترجيحه للوجه الأول، حيث قال: حديث عبدالرحمن بن يزيد بن جابر أشبه، وحماد لم يحفظ.

ولكن مدار الحديث على عطاء الخراساني، وهو كما تقدم صدوق يهم كثيرًا، ومن رواه عنه في كلا الوجهين أوثق منه، فليس بعيدًا أن يكون حدث بالوجهين معًا، والله أعلم.

والحديث من وجهه الراجح إسناده ضعيف، لحال عطاء، ولجهالة راويه عن علي. ولكن لبعضه شواهد صحيحة:

وقد تقدم في المسألة رقم 581، ما ورد في جلوس الملائكة على الأبواب، وهو حديث صحيح. وللإنصات وعدم اللغو، والإمام يخطب شواهد، منها ما في صحيح البخاري (مع الفتح 2/ 480) ، كتاب الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة، رقم 934، وغيره عن أبي هريرة. وأما بقية الحديث فلم أقف له على شواهد تقويه، والله أعلم.

[1] كذا في نسختي مصر، والمطبوع، وفي بقية النسخ:"ذكر"بدون واو.

[2] وقع في نسخة فيض الله:"المساجد".

[3] لم أعزه إلى المطبوع؛ لأنه قد وقع سقط من أوله وحتى ورقة 99، فلم يطبع، ومنها مسند العشرة وغيرهم.

[4] وقع في المطبوع:"بالترابيث"، والصواب ما أثبته، كما سيأتي من كلام الخطابي.

[5] قال الخطابي: قلت: البرايث ليس بشيء، إنما هو الربائث، وأصله من ربثت الرجل عن حاجته، إذا حسبته عنها، واحدتها ربيثة، وهي تجري مجرى العلة والسبب الذي يعوقك عن وجهك الذي تتوجه إليه.

وقوله: يرمون الناس، إنما هو يربثون الناس، كذلك روي لنا في غير هذا الحديث. انتهى (معالم السنن 1/ 210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت