سادسًا: ورواه محمد بن جابر، عن عبدالعزيز، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
أولًا: رواه شعبة، واختلف عليه، وعلى أحد الرواة عنه:
1 -فرواه بقية، عن شعبة، واختلف على بقية:
أ- فرواه عدد من الثقات، عن بقية، عن شعبة، عن مغيرة، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا:
أخرجه أبو داود 1/ 647، كتاب الصلاة، باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد، رقم 1073 - ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد 10/ 261 - ، ورواه البيهقي في الكبرى 3/ 318، وابن عبدالبر في التمهيد 10/ 271، 272، والفريابي في أحكام العيدين، رقم 150، وابن ماسي البزاز في فوائده (ق 49/ب) ، وأبو طاهر السفلي في المشيخة البغدادية (ق 258/ب) . من طريق محمد بن المصفى.
وأبو داود في الموضع السابق - ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد 10/ 271 - ، عن عمر بن حفص الوصابي.
وابن ماجه 1/ 416، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء إذا اجتمع العيدان في يوم، رقم 1311، ابن الجارود في المنتقى، رقم 302، من طريق يزيد بن عبد ربه. والحاكم 1/ 288، من طريق محمد بن عبدالله الصفار.
والبزار في مسنده (ق 174/أ) ، وأبو الحسين أحمد بن محمد الواعظ في حديث أبي بكر بن البهلول (ق 113/أ) - ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 129 (ومن طريقهما ابن الجوزي في التحقيق 1/ 502، رقم 796، وفي العلل المتناهية 1/ 472، رقم 805) - ورواه ابن شاهين في حديثه عن شيوخه (ص 48) ، رقم 39. من طريق محمد بن عمرو بن حنان. كلهم عن بقية، عن شعبة، به.
وقال الدارقطني - كما في تاريخ بغداد 3/ 129، وفي التحقيق 1/ 503 -: هذا حديث غريب من حديث مغيرة، ولم يروه عنه غير شعبة، وهو أيضًا غريب عن شعبة، لم يروه عنه غير بقية.
وقال البزار: لا نعلمه رواه عن شعبة وأسنده إلا بقية، وحديث عبدالعزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة، فقد رواه غير واحد عن أبي صالح مرسلًا.