فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 988

ولكن إشارة أبي حاتم إلى حمل الخطأ على ابن أبي العشرين فيه نظر؛ فإنه وإن كان صدوق ربما أخطأ، كما تقدم، إلا أن من دونه من رواة هذا الوجه أدنى منه حالًا، فحمل الخطأ عليهم أولى من حمله عليه، والله أعلم.

والحديث من وجهه الراجح عن الأوزاعي ضعيف جدًا، لأنه من رواية عباد بن كثير، وتقدم أنه متروك، إضافة إلى تقرير أبي حاتم أنه لم يدرك عمرو بن شعيب.

ولا تنفعه متابعة عثمان بن سعد المتقدمة في الطريق الأخرى فهو في نفسه ضعيف، والراوي عنه، وهو خارجة بن مصعب تقدم أنه متروك كان يدلس عن الكذابين، وليس بعيدًا أن يكون أسقط عباد بن كثير في هذا الإسناد أيضًا. ولو ثبت هذا لاتضح أن مخرج الحديث واحد، وأن البلاء فيه من عباد.

وعليه فيبقى الحديث إسناده ضعيف جدًا، ولم أقف له على شواهد تقويه، والله أعلم.

[1] وقع في نسخة تشستربتي:"على"، وما أثبته من بقية النسخ.

[2] ما بين القوسين ساقط من نسختي مصر والمطبوع، ومثبت من بقية النسخ.

[3] وقع في نسختي مصر والمطبوع:"وليس"، والتصويب من بقية النسخ، وهو الموافق لسياق الكلام.

[4] وقع في نسخة فيض الله:"عباد بن كثير"، وما أثبته من بقية النسخ.

[5] وقع في المطبوع من الأوسط بتحقيق الطحان:"الحُبُلي"، والتصحيح من الجرح 8/ 136، والأنساب 2/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت