أ- فرواه عدد من الثقات عن جرير، عن منصور، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع، عن سلمان:
أخرجه النسائي 3/ 104، كتاب الجمعة، باب فضل الإنصات وترك اللغو يوم الجمعة، رقم 1403، عن إسحاق بن إبراهيم.
وابن خزينة 3/ 118، رقم 1732، والبزار 6/ 491، رقم 2526، والرافعي في تاريخ قزوين 2/ 231، من طريق يوسف بن موسى القطان.
والحاكم 1/ 277، من طريق الربيع الزهراني، ويحيى بن المغيرة.
والطبراني في الكبير 6/ 237، رقم 6091، من طريق عثمان بن أبي شيبة.
وتابعهم: محمد بن عيسى الطباع، كما ذكره المصنف في هذه المسألة.
كلهم عن جرير بن عبدالحميد، عن منصور، به.
وتابع جريرًا على هذا الوجه عبيدة بن حميد:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير ابن كثير 8/ 145 - ، عن الحسن بن عرفة عن عبيدة بن حميد، عن منصور، به.
وتابعهما سليمان التيمي، كما سيأتي في الاختلاف على معتمر بن سليمان.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، واحتج الشيخان بجميع رواته غير قرثع.
وقال الذهبي: صحيح.
ب- ورواه محمد بن حميد، عن جرير، عن منصور ومغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن القرثع، عن سلمان:
أخرجه الطبري في تاريخه 1/ 115، عن ابن حميد، عن جرير، به.
قلت: وابن حميد هو الرازي حافظ ضعيف (التقريب 5834) .
ولكن أخشى أن يكون سقط اسم علقمة من المطبوع من تاريخ الطبري، وإن ثبت ذلك فيكون هذا الوجه ليس وجهًا مستقلًا، وغايته أن ابن حميد جمع بين الوجهين الأول والثالث، وهما راجحان عن جرير كما سيأتي، والله أعلم.
ج- وروي عن جرير، عن مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، علقمة، عن القرثع عن سلمان:
أشار إليه أبو حاتم في هذه المسألة بعد أن سأله ابنه عن الوجه الأول، بقوله: رواه جرير بالري عن مغيرة، ويشبه أن يكون حدث بالعراق من حفظه هكذا. والحديث معروف من حديث مغيرة.