فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 988

• عياض بن عمرو الأشعري، سكن الكوفة.

مختلف في صحبته.

قال ابن حبان: له صحبة. وذكره ابن عبدالبر، وأبو نعيم في الصحابة.

وقال البغوي: يشك في صحبته.

وقال أبو حاتم: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ورأى أبا عبيدة بن الجراح.

وقال في هذه المسألة: ليست له صحبة.

وقال الطحاوي: وعياض هذا رجل من التابعين.

وقال ابن حجر في التهذيب: جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته، ذكره البغوي في معجمه، وفي إسناده لين، ثم قال البغوي: يشك في صحبته.

وروايته عن امرأة أبي موسى، عن أبي موسى عند مسلم.

وقال الخطيب: وقد ذكره غير واحد من العلماء في جملة الصحابة، وأخرج حديثه في المسند [4]

قلت: وفي ما قاله نظر، فلم أر من صرح بصحبته غير ابن حبان. وأما ذكر ابن عبدالبر،

وأبي نعيم له فعله متابعة لمن سبقهما في ذلك، كالبغوي، وقد تقدم تشكيكه في صحبته، وأما إخراج حديثه مسندًا عندهم فلا يلزم منه صحبته، والله أعلم.

وقال ابن حجر في التقريب: صحابي له حديث.

قلت: لعل الصواب أنه غير صحابي، كما جزم أبو حاتم، والطحاوي في شرح المشكل 4/ 129.

وأما تصريح ابن حبان بصحبته، فقد نقضه بنفسه، حيث ذكره في طبقة التابعين، وقال: قد قيل إنه له صحبة، وليس يصح ذلك عندي. والله أعلم.

ثقات ابن حبان 3/ 309، و 2645، أسد الغابة 9/ 68، معرفة الصحابة (2/ق 122/أ) تاريخ بغداد 1/ 206، التهذيب 8/ 202، الإصابة 7/ 188، التقريب (5280) .

• جابر الجعفي، هو ابن يزيد، ضعيف رافضي، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 510.

تخريج الحديث:

روى عامر الشعبي هذا الحديث واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:

أولًا- رواه مغيرة بن مقسم، عن الشعبي، عن عياض الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا- ورواه إسرائيل بن أبي إسحاق، واختلف عليه:

1 -فرواه عدد من الثقات، عن إسرائيل عن جابر، عن الشعبي، عن قيس بن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت