والحديث من وجهيه الراجحين إسناده ضعيف؛ ففي الوجه الأول عبدالمجيد، وتقدم أنه صدوق يخطئ، ومعمر، وتقدم أن في روايته عن الأعمش ضعفًا. وفي الوجه الثاني مروان بن سالم، وهو متروك.
وقد روي نحوه من طريق آخر عن ابن مسعود موقوفًا:
وقد رواه المنهال بن عمرو، واختلف عليه:
1 -فرواه المسعودي، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود:
أخرجه ابن خزيمة في التوحيد 2/ 893، رقم 602، من طريق أبي داود الطيالسي.
ونعيم بن حماد في زياداته على الزهد لابن المبارك، رقم 436، وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 259، رقم 476، من طريق ابن المبارك.
وأبو نعيم في صفة الجنة 3/ 236، رقم 396، من طريق أبي النضر.
وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، رقم 93، من طريق يحيى بن أبي كثير.
كلهم عن عبدالرحمن المسعودي، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: تسارعوا إلى الجمعة؛ فإن الله - عز وجل - يبرز لأهل الجنة في كل جمعة في كثيب من كافور أبيض، فيكونون منه في القرب على قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا، فيحدث الله لهم من الكرامة شيئًا لم يكونوا رأوه قبل ذلك، ثم يرجعون إلى أزواجهم، فتحدثهم بما أحدث لهم.
ثم دخل عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه - المسجد، فرأى رجلين فقال: رجلان وأنا الثالث، وإن شاء الله يبارك في الثالث.
قلت: وعبدالرحمن المسعودي: صدوق اختلط (التقريب 3919) ، وأبو داود الطيالسي، وأبو النضر ممن سمع منه بعد الاختلاط (الكواكب النيرات ص 288) ، وأما ابن المبارك وابن أبي كثير فلم يتبين لي هل هما ممن روى عنه قبل الاختلاط أم بعده.
2 -ورواه الحسن بن عمارة، عن المنهال، عن عبدالله بن الحارث بن نوفل: