أخرجه ابن حبان 7/ 150، رقم 2892، و 10/ 370، رقم 4512، والبخاري في التاريخ الكبير 5/ 450، وأحمد 6/ 364، 410، والحميدي 1/ 171، رقم 353 - ومن طريقه الطبراني في الكبير 24/ 229، رقم 582، وأبو نعيم في الحلية 7/ 311 - ، ورواه عبد بن حميد (المنتخب ص 459، رقم 1588) ، وعبدالرزاق 4/ 95، رقم 2962 - ومن طريقه الطبراني في الكبير 24/ 229، رقم 580، وابن الأعرابي في الزهد رقم 96 (ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب [6] 2/ 182، رقم 1143) -، ورواه ابن أبي شيبة 13/ 242 - ومن طريقه الطبراني في الكبير 24/ 229، رقم 582، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 6/ 57، رقم 3262، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 737، رقم 1353 [7] -، ورواه الطبراني في الكبير 24/ 229، 230، رقم 581، 587، وفي الأوسط 6/ 154، رقم 5314، وابن أبي عاصم في الزهد، رقم 152، وفي الآحاد والمثاني 6/ 56، رقم 3260، 3261، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2 ق 344/ ب) ، وابن الأعرابي في الزهد رقم 97، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص 188) .
كلهم من طريق يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن عبيد، عن خولة [8] .
قلت: وعمر بن كثير: ثقة (التقريب 4960) .
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أنه اختلف على سعيد المقبري في هذا الحديث، وعلى من دونه، وخلاصة ما تقدم من الاختلاف عليه ما يلي:
1 -رواه إسماعيل بن أمية - في الراجح عنه - عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
2 -ورواه إسماعيل أيضًا - في وجه مرجوح عنه -، عن سعيد، عن أبي هريرة.
3 -ورواه إسماعيل أيضًا - في وجه مرجوح عنه -، عن سعيد، عن خولة بنت قيس.
4 -ورواه عدد من الثقات، عن سعيد، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس.
وتابع سعيدًا على هذا الوجه: عمر بن كثير بن أفلح، وهو ثقة.
والوجه الرابع أرجح هذه الأوجه؛ حيث رواه عدد من الثقات عن سعيد كذلك.