ثانيًا: ورواه عدد من الثقات، عن سعيد، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس.
وتابع سعيدًا على هذا الوجه: عمر بن كثير بن أفلح.
أولًا: رواه إسماعيل بن أمية، واختلف على من دونه:
1 -فرواه داود العطار، عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة:
أخرجه أبو يعلى في مسنده 11/ 487، رقم 6606، عن عبدالأعلى (وهو ابن حماد) .
وابن أبي عاصم في الزهد، رقم 151، عن عباس النرسي.
كلاهما عن داود العطار، عن إسماعيل بن أمية، به.
وذكره الدارقطني في العلل 10/ 385، من رواية عبدالأعلى، وعباس، عن داود.
قلت: وعبدالأعلى: لا بأس به، وعباس: ثقة. (التقريب 3730، 3193) .
2 -ورواه داود أيضًا، عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبي هريرة:
ذكره الدارقطني في العلل 10/ 386، فقال بعد ذكره للوجه الأول: وغيرهما - يعني غير عبدالأعلى وعباس - يرويه عن داود العطار، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ولا يقول: عن أبيه، وكلاهما وَهْم. وإنما روى هذا الحديث المقبري، عن عبيد، عن خولة بنت قهد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: ولم أقف على من رواه عن داود على هذا الوجه، ولم يذكره الدارقطني لنرى هل يقوى على معارضة الوجه الأول أم لا.
وعليه فلعل الوجه الأول أرجح عن داود؛ حيث رواه ثقة وصدوق كذلك، والله أعلم.
3 -وروي عن إسماعيل، عن سعيد، عن خولة بنت قيس:
ذكره الدارقطني في العلل (5 ق 231/ أ) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2 ق 344/ ب) .
قلت: ولم أقف على من رواه كذلك، ولم يذكرا من رواه عن إسماعيل، لنرى هل هو أقوى من داود أم لا.
وعليه فلعل الوجه الأول هو أرجح هذه الأوجه عن إسماعيل، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه عدد من الثقات، عن سعيد، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قيس: