تهذيب الكمال 31/ 369، التهذيب 11/ 227، هدي الساري (474) ، التقريب (7564) .
• أصْبَغ، هو ابن الفرج بن سعيد الأموي، أبو عبدالله المصري (ت 225) .
متفق على توثيقه. وقال أبو حاتم: كان أجل أصحاب ابن وهب. وقال ابن معين: كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة، متى قالها، ومن خالفه فيها.
انظر تهذيب الكمال 3/ 304، التهذيب 1/ 361، التقريب (536) .
تخريج الحديث:
روى ابن وهب هذا الحديث، واختلف عليه:
1 -فرواه أصبغ، وحرملة بن يحيى، عن أبي وهب، عن عمرو بن الحارث، عن توبة، عن أبي عمير، عن عبدالله بن عمرو.
2 -ورواه أحمد بن صالح المصري، ويحيى بن سليمان الجعفي، عن ابن وهب، عن عمرو، عن توبة، عن أبي عفير، عن عبدالله بن عمرو.
وتالبع ابن وهب على هذا الوجه: رشدين بن سعد.
الوجه الأول:
أخرجه المصنف في هذه المسألة، عن أبيه، عن أصبغ.
وذكره أيضًا من رواية حرملة.
كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن توبة، عن أبي عمير، عن عبدالله بن عمرو.
الوجه الثاني:
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 156، عن أحمد (وهو ابن صالح المصري) .
وذكره المصنف في هذه المسألة من رواية يحيى بن سليمان.
كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو، عن توبة، عن أبي عُفَيْر، عن عبدالله بن عمرو.
وتوبع ابن وهب على هذا الوجه:
أخرجه أحمد 2/ 173، عن يحيى بن غيلان، عن رشدين، عن عمرو بن الحارث، عن توبة، عن أبي عفير، عن عبدالله بن عمرو.
وقال ابن كثير في جامع المساند 26/ 442: تفرد به (يعني أحمد) .
وقال الهيثمي في المجمع 4/ 166، رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد وثق.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أنه اختلف على ابن وهب في هذا الحديث:
1 -فرواه أصبغ بن الفرج، وحرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن توبة، عن أبي عمير، عن عبدالله بن عمرو.