3 -ورواه ابن لهيعة، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني.
4 -ورواه ابن عجلان - مرة -، عن بكير، عن ابن السعدي، عن عمر.
5 -ورواه مرة أخرى، عن يعقوب بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن عمر.
ولعل أرجح هذه الأوجه هو الوجه الثاني؛ حيث رواه ثقتان كذلك، إضافة إلى إخراج مسلم لروايتهما على هذا الوجه، في حين خالفهما في الوجه الأول ثقة واحد، وفي الوجه الثالث ابن لهيعة، وهو ضعيف، كما تقدم مرارًا، وأما الوجهان الرابع والخامس فمن رواية ابن عجلان، وهو صدوق، كما تقدم، وقد اضطرب فيه.
ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من ترجيحه للوجه الثاني على الوجه الأول في هذه المسألة، وفي الجرح 3/ 338، حيث ذكرهما أيضًا، وأما بقية الأوجه فلم يذكرها.
والحديث من وجهه الراجح صحيح؛ فقد أخرجه مسلم كما تقدم، والله أعلم.
[1] وقع في جميع النسخ، والمطبوع:"بشر"، ولعله تصحيف، ووقع على الصواب فيما يأتي من كلام المصنف في جميع النسخ، ما عدا نسختي دار الكتب، وتشستربتي.
[2] أي: ما جاءك منه وأنت غير متطلع إليه، ولا طامع فيه. (النهاية 2/ 462، مادة شرف) .
[3] وذكر أبو حاتم هذا الاختلاف أيضًا في الجرح لابنه 3/ 338، ورجح أيضًا هذا الوجه.
[4] كذا في المطبوع، وكنت أظن صوابه:"إسناده صحيح، والسياق لأبي يعلى"فرجعت إلى سياق أبي يعلى لمتن الحديث فوجدته ليس مثل الذي أورده الحافظ، فاندفع هذا الاحتمال، والله أعلم.
[5] وقد نقل هذا الحديث عن ابن عبد البر ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 2/ 358، ولكنه جعله من مسند عدي بن خالد، ثم قال: هكذا وقع: عدي بن خالد، وصوابه: خالد بن عدي.
قلت: والذي في النسخة المطبوعة من التمهيد: خالد بن عدي، فلعله كان لديه نسخة أخرى، والله أعلم.
[6] ذكر الألباني في الصحيحة 53، رقم 1005، أن أبا الأسود اسمه النضر بن عبد الجبار، وهو خطأ، حيث ورد مصرحًا باسمه في بعض الروايات السابقة، كرواية ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، والله أعلم.
[7] ولم أقف على هذه الرواية في المطبوع من المسند، وإنما وقفت على رواية سعيد فقط، وتقدم تخريجها.
وقد قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: عن أبي عبد الرحمن بن المقرئ عن حيوة وسعيد بن أبي أيوب، فرّقهما.
وقد أخرجه ابن الجوزي من طريق أحمد كما تقدم من رواية حيوة لوحده. وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد من طريق الإمام أحمد، فجمعهما معًا، ولعل هذا الجمع من صنيع ابن عبد البر، أو أحد الرواة فوقه، والله أعلم.
[8] لم أعزه إلى المطبوع، لأنه مجرد من الأسانيد.