وقال أبو زرعة: شيخ محله الصدق، وكذلك محمد بن إسحاق هكذا هو عندي، وهشام ابن سعد أحب إلي من محمد بن إسحاق.
وقال العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث. وقال الساجي: صدوق.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، [وهو] [4] ومحمد بن إسحاق عندي واحد.
وقال ابن معين في رواية: هشام بن سعد صالح، ليس بمتروك الحديث. وقال في أخرى: ليس بذاك القوي. وفي أخرى: ليس بشيء؛ كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. وفي رواية أخرى: ضعيف، وداود بن قيس أحب إلي منه.
وقال أحمد مرة: لم يكن بالحافظ. وقال مرة: ليس هو بمحكم الحديث. وقال مرة: هشام بن سعد كذا وكذا، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه.
وقال النسائي مرة: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن المديني: صالح وليس بالقوي. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث يستضعف، وكان متشيعًا.
وذكره [ابن البرقي] [5] في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه، وقال: قال لي ابن معين: ضعيف حديثه مختلط. وقال الخليلي: أنكر الحفاظ حديثه في المواقع في رمضان. وذكره يعقوب بن سفيان في الضعفاء.
وروى له ابن عدي عدة أحاديث، وقال: وله غير ما ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: كان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم، فلما كثر مخالفته الإثبات فيما يروي عن الثقات، بطل الاحتجاج به، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير.
وقال البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: هشام بن سعد واهي الحديث. أتقنت ذلك عن أبي زرعة. وهشام بن سعد عند غير أبي زرعة أجل من هذا الوزن، فتفكرت فيما قال أبو زرعة، فوجدت في حديثه وهمًا كثيرًا، من ذلك أنه حدث عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، في قصة المواقع في رمضان ... الخ.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع.