روى عن عبدالله بن عمر العمري، ومالك، وسليمان بن بلال، وغيرهم.
روى عنه محمد بن المثنى، وبندار، وابن المديني، والفضل بن موسى، وغيرهم.
قال أحمد: ما أرى بحديثه بأسًا. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.
وأخرج له البزار حديثًا من روايته عن سعيد بن بشير، وقال: لا نعلم له إسنادًا إلا هذا، ولم يتابع محمد بن خالد عليه (كشف الأستار 1068) .
قلت: ولعل الحمل فيه على سعيد بن بشير، وهو ضعيف (التقريب 2276) .
قال ابن حجر: صدوق يخطئ.
قلت: لعل الصواب أن يقال: صدوق ربما أخطأ، لقول ابن حبان، وأما بقية الأقوال فليس في أي منها أنه يخطئ، والله أعلم.
التهذيب 9/ 142، التقريب (5847) ، الجامع في الجرح 2/ 473.
• عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري (ت 171) .
روى عن نافع، والزهري، وزيد بن أسلم، وحميد الطويل، وغيرهم.
روى عنه ابن وهب، والقعنبي، والليث بن سعد، ووكيع، وغيرهم.
قال أحمد: لا بأس به، قد روي عنه، ولكن ليس مثل أخيه عبيدالله. وقال ابن معين مرة: صويلح. وقال مرة: ليس به بأس، يكتب حديثه. وقال العجلي: لا بأس به، وقال ابن عدي: لا بأس به في رواياته، صدوق.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدق، وفي حديثه اضطراب. وقال أحمد: كان يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلًا صالحًا. وقال الخليلي: ثقة، غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه. وقال البزار: قد احتمل أهل العلم حديثه.
وقال ابن المديني، والنسائي: ضعيف. وقال صالح بن محمد: لين، مختلط الحديث.