فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 988

وقال ابن حزم: هذا لا يصح؛ لأنه عن ابن لهيعة.

وقال الخطيب في الفصل 1/ 340: ومتنه لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من كلام يحيى بن سعيد.

وأخرج العقيلي في الضعفاء 2/ 295 - ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 1/ 340 - من طريق سعيد بن أبي مريم، قال: لم يسمع ابن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئًا، ولكن كتب إليه يحيى، وكان فيما كتب إليه يحيى هذا الحديث، يعني حديث السائب بن يزيد بن أخت نمر: صحبت سعد بن أبي وقاص كذا وكذا سنة.

فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثًا واحدًا، وكتب في عقبه على أثره: لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة، فظن ابن لهيعة أنه من حديث سعد، وأنه يعني بقوله: إلا حديثًا واحدًا: لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق، وإنما كان هذا كلام مبتدأ من المسائل التي كتب بها إليه. انتهى.

ونقل هذا النص عن ابن أبي مريم ابن حجر في التلخيص 2/ 164، والسيوطي في المدرج ص 24، رقم 12.

وأخرج الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 1/ 341، 342، من طريق ابن معين قال: الحديث الذي حدث به ابن لهيعة عن يحيى بن سعيد عن السائب بن يزيد، صحبت طلحة بن عبيد الله وسعدًا، فلم أسمعهم يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يفرق بين مجتمع". قال أبو زكريا - يعني ابن معين: هذا باطل، إنما هذا من قول يحيى بن سعيد: لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق. كذا حدث به ليث بن سعد وغيره. انتهى.

قلت: ويوضح هذا ما سيأتي من رواية حماد بن زيد، وسليمان بن بلال، والليث، حيث رووه عن يحيى، عن السائب، عن سعد، ولم يذكروا فيه متن الحديث المرفوع.

2 -ورواه الليث بن سعد وغيره، عن يحيى بن سعيد، من قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت