مَعْ نافِعٍ وَالْمَكِّ إنِّيْ أُعَذِبُهْ ... وَإنِيْ أُريدُ افْتَحْ لِنافِعِهِمْ كِلا
وَسَكَّنَ أُمِّيْ الْمَكِّ وَالْكُوْفِ غَيْرَ حَفْـ ... ــصِهِمْ ثَبْتُ وَاخْشَوْنِيْ وَلا بَصْرٍ اوْصِلاَ
وَ يُصْرفْ بِفَتْحِ الضّمِّ مَعْ كَسْرِ رائِهِ ... لِكُوْفٍ سِوَى حَفْص ٍ وَ في لَمْ تَكُنْ تَلا َ
بتذْكيْرِهِ علِيْ وَ حمزة ُ عَنْهُمَا انـ ... ـْصِبًا باءَ رَبِّنا وَ مَكٍّ تَقَبَّلا َ
مَعَ الشامِ مَعْ حُفَيْصِ فِتْنَتَهُمْ بِرَفْـ ... ـعِ نَصْبٍ وَ لا نُكَذِّبُ الرفْعَ أبْدِلا َ
بِنَصْبٍ لحمزةٍ وَحَفْص ٍ نَكُوْنُ رَفْ ... ـعَهُ انْصِبْ لحمزة ٍ وَ شَامٍ كَذَا افْعَلا َ
لِحَفْص ٍ وَ لَلدَّارُ احْذِفِ اللَامَ آخِرًا ... وَ الآخِرَة ُ اخْفِضْ رَفْعَها الشَّامِ أعْمَلا َ
وَ خاطِبْ هُنا لا يَعْقِلُوْنَ وَ تَحْتَهَا ... لشامٍ و نَافِع ٍ وَ حَفْص ٍ وَ قَدْ تَلا َ
بِهِ شُعْبَة ٌ مَعْهُمْ بيُوْسُفْ وَ نافِع ٌ ... بِهِ وَ ابْنُ ذكوان ٍ بياسِيْنَ كملا
وَ خَفَّفَ لا يُكَذِّبُوْنَكْ عَلِيْ و نَا ... فِع ٌ أرَأيْتَ كَيْفَ جا الثَّانِ سَهَّلا َ
مِنَ الْهَمْزتَيْن نافِع ٌ عَنْهُ [1] وَرْشٌ أبْـ [2] ... ـدَلَهْ عَنْ عليْ احْذِفًا فَتَحْنَا فَثَقِّلا َ [19/ب]
(1) في (أ) : (فيه) .
(2) في (أ) : (أبدلا) .