وَ الاعْرَافِ وَ الْقَمَرْ إِذا فُتِّحَتْ بِالاَنـ ... ــــــْبِيَا الشَّامِ بِالْغُدْوَهْ مَعَ الْكَهْفِ وَصَّلا َ
لَهُ الْوَاوَ عَنْ أَلِفْ وَ فَتحُكَـ إِنَّهُ ... لِشَامٍ وَ نَافِع ٍ وَ عَاصِمِ وَ انْقُلا َ
لِشَامٍ وَ عَاصِمٍ بِفَتْحِ فَإنَّهُ ... غَفُوْرٌ وَ تَا لِتَسْتَبِيْنَ بِيَا اسْفَلا َ
لِكُوفٍ سِوَى حَفْصٍ سَبِيْلُ انْصِبًا لِنا ... فِع ٍ رَفْعَهُ يَقْضِ اضْممِ السَّاكِنَ اثْقِلا
وَ بالضَّمِّ في الْكَسْرِ وَ لِلنِّقْطِ أَهْمِلا ... لِمَكٍّ وَ نَافِعٍ وَ عَاصِمِ فَاحْمِلا َ
تَوَفَّتْهُ وَاسْتَهْوَتهُ ذَكِّرْ لحمزةٍ ... أَمِلْ كُوْفِ أَنجانا وَ أَنْجَيْتَنَا الْمَلا َ
مَعًا خُفْيَة ً فِيْ ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍ ... قُلِ اللَّهُ يُنْجِيْكُمْ هِشامٌ فَثَقَّلا َ
وَ كُوْفٍ وَ يُنْسِيَنَّكَ الشَّامِ ثَقَّلهْ ... رَأى لِابْنِ ذكوان ٍ وَ كوفٍ فَمَيّلا َ
سِوَى حَفْصِهِمْ وَ الهَمْزَ بَصْرٍ وَ رَا بخُلْـ ... ـفِ سُوْس ٍ وَ فيهِمَا مَعَ الْمُضْمَر ِ انْقُلا َ
خُلْفَ ابْنِ ذكوان ٍ وَ في الكُلِّ قَلِّلا ... لِوَرْش ٍ وَ رَا قَبْلَ سُكونٍ أَمِلْ تَلا َ
شُعْبَهْ و حمزة ٌ وَ سُوس ٍ بخلْفِهِ ... وَ في الْهَمْزِ خُلْفُ السُّوْسِ مَعْ شُعْبَة ٍ وِ لا َ
كَمَا قَبْلُ تَحْرِيْكٍ فَقِفْ فَتْحَ كُلِّهِمْ ... بنَحْوِ رَأت رَأَوْهُ وَقْفًا وَ مَوْصِلا َ
وَ خَفَّفَ نُوْنًا قَبْلَ في اللَّهِ نافِع ٌ ... وَ شامٍ بخُلْفٍ عَنْ هِشَامٍ تَحَمَّلا َ
وَ في درَجاتِ النُّوْنُ مَعْ يُوْسُف ٍ لِكو ... فِ وَ الْيَسَعَ الْحَرفَيْنِ فَافْتَحْ مُثَقِّلا َ