{هَلْ نُنَبِّئْكُمْ بِالأخْسَرِينَ} [الكهف:103] {هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ} [المطففين:36] ليس غيره، فأدغمها علي في حروفها الثلاثة.
ثم عطف على الإدغام، فقال: ... وَحَمْزَةٌ * فِيْ التَّاءِ وَ الثاءِ ...
أي: أدغم حمزة لام {هَلْ} في التاء والثاء.
قوله: ... * .. وَفِيْ الرّعْدِ فَاحْمِلا.
أي: احمل عن هشام، أي: انقل عنه إظهار لام {هَلْ} عند التاء في: {أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ} [الرعد:16] ولم يدغمه أحد؛ لأن حمزة وعليًا يقرآن {يَسْتَوِي} بالياء المعجمة الأسفل، وهما: أصحاب الإدغام، وهشام استثناه؛ لأنه يقرأه بالتاء المعجمة الأعلى.
قوله: ... * وَفِي هلْ ترى ادْغِمْ عَنْ أَبِيْ عَمْرِو فِي كِلا.
أي: أدغم لام {هل} في التاء من {ترى} عن أبي عمرو في كلا الموضعين، وهما: {هَلْ تَرَى مِن فُطُور} [الملك:3] {فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَة} [الحاقة:8] .
تنبيه: قوله: هل تعلمْ بسكون الميم. وقوله: حمزةٌ بالتنوين.
وقوله: ترى ادغم بألف الوصل.
توضيح: القراء في إدغام لام {هل} على مرتبتين:
منهم من أدغمها في حروفها الثلاثة، وهو علي وحده.
(1) اظْهارَ أمْ هَلْ تَسْتَوِيْ عَنْ هشامِهِمْ * وفي هلْ ترى ادْغمْ عَنْ أبي عمْرو في كِلا.