[480] وَتَسَّالُوْنَ الْخِفُّ كُوْفٍ .. * ... [1]
أخبر أن الكوفيين قرؤوا تَسَاءلُونَ بِهِ [النساء:1] بتخفيف السين، فتعين للباقين القراءة بتثقيلها كلفظه.
ووجه التخفيف استثقال اجتماع التاءين؛ لأن أصل تَسَّاءلُونَ: تَتسَاءلُونَ بتاءين، فخفف بحذف أحدهما، واختلف في المحذوفة هل هي الاولى أو الثانية، وقد تقدم بيانه في {تَظَاهَرُونَ} بالبقرة [الآية: 85] ووجه التثقيل تقارب التاء والسين إذ هما من طرف اللسان، فساغ [2] الإدغام. [3]
قوله: .. وَجَرَّ حَمْزةٌ مِيْمَ الارْحَامَ ...
أخبرأن حمزة قرأ {وَالأَرْحَامِ} [النساء: 1] بجر الميم، فتعين للباقين القراءة بنصبها كلفظه. [4]
تنبيه: قوله: حمزة بالتنوين.
وقوله: الارْحَامَ بترك الهمزة, ونقل حركتها إلى اللام.
والوجه في قراءة من قرأ {وَالْأَرْحَامَ} بالنصب، فعلى وجهين:
(1) وَتَسَّاءَلُون الْخِفُّ كُوفٍ وَجَرَّ حَمْـ*زَةٌ مِيمَ الاَرْحَامَ قِيَامًا تَمَثَّلا.
(2) في المخطوط (فساع) الغين مهملة, ويبدو أنه سهو من الناسخ.
(3) ينظر: البيت رقم (43) عند قوله:
(وَتَظَاهَرَا عَلَيْهِ كُوفٍ بِخِفِّ ظَا * وَأَسْرَى لِحَمْزَةٍ أُسَارَى عَنِ الْمَلا)
(4) ينظر: التهذيب لما تفرد كل واحد من القراء السبعة للداني (132) .