قوله: وَ تَفْتَحُ بَعْدَ لا.
[602] لِحَمْزَةَ مَعْ عَلِي فَذَكِّرْ وَخَفَّفَا مَعْ البَصْرِ ... [1]
أي: اقرأ: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [الآية: 40] بياء التذكير لحمزة وعليّ فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث كلفظه.
ثم قال: وخففا يعني: حمزة وعليًا أخبر أنّهما قرآ مع البصري {تُفَتَّحُ لَهُمْ} ... بتخفيف التاء، فتعين للباقين القراءة بتثقيلها ويلزم من التثقيل فتح الفاء كما يلزم من التخفيف سكونها، فقراءة حمزة وعلي بالتذكير والتخفيف, والبصري بالتأنيث والتخفيف, والباقون بالتأنيث والتثقيل فهذه ثلاث قراءات. [2]
تنبيه: قوله: لحمزة بلا تنوين وقوله: البصر بلا ياء.
والوجه في قراءة من قرأ: {لاَ يُفْتَحُ} بالتذكير أنّ التأنيث في الأبواب غير حقيقي وللفصل بين الفاعل والفعل.
والوجه في قراءة من قرأ بالتأنيث أنّه على اللفظ مثل: {مفتحة لم الأبواب} [الآية: 5] والتثقيل للتكثير والتخفيف يحتمل / [138/أ] الكثير وغيره. [3]
قوله: مَا كنَّا لِشَام ٍ فَقُلْ بِلا.
(1) لِحَمْزَةَ مَعْ عَلِي فَذَكِّرْ وَخَفَفَا*مَعَ البَصْرِ مَا كُنَّا لِشَامٍ فَقُلْ بِلا
(2) قرأ أبوعمرو: {لَا تُفْتَحُ لَهُمْ} خفيفة التاء. وقرأ حمزة والكسائي: {لَا يُفْتحُ لَهُمْ} بالياء خفيفةً. وقرأ الباقون: {لَا تُفَتَّحُ} بالتاء مشددة. ينظر: التيسير في القراءات السبع للداني (110) .
(3) ينظر: فتح الوصيد في شرح القصيد للسخاوي (3925) .