هذه الكلم قبل الحذف، والباقون يصلونها، فالمكي على أصله، وغيره نظر إلى الحركات الموجودة ولم ينظر إلى الساكن المحذوف.
قوله: .. يَرْضَهُ السُّوسِ مُسْكِنٌ * ....
أخبر أن السوسي قرأ {وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [الزمر:7] بإسكان الهاء في الوصل بلا خلاف.
ثم قال: .... * وبالْخُلْفِ دُوْرٍ مَعْ هِشَامٍ تَقَبَّلا.
أخبر أن الدوري عن أبي عمرو، وهشامًا عن ابن عامر تقبلا الخلاف في إسكان الهاء في {يَرْضَهُ} .
ثم قال:
[133] وَقُلْ بِاخْتِلاس عَنْ هِشامٍ وَحَمْزَةٍ * وَعَاصِمْ وَنَافِعٍ ... [1] .
قوله: وقل أي: اقرأ {يَرْضَهُ} باختلاس ضمة الهاء عن هشام وحمزة وعاصم ونافع، ولما ذكر هشامًا مع أصحاب الاختلاس عُلِم أن الخلف الذي له هو الإسكان والاختلاس، والخلف الذي للدوري، هو الإسكان والصلة؛ لأنه لم يذكر الدوري مع أصحاب الاختلاس.
تنبيه: قوله: وعاصم بسكون الميم.
توضيح: القراء في {يَرْضَهُ لَكُمْ} على خمس مراتب: منهم من له الإسكان لا غير وهو السوسي، ومنهم من له وجهان: الإسكان واختلاس الضمة وهو هشام،
(1) وَقُلْ باخْتِلاسٍ عَنْ هِشامٍ وحمزةٍ * وَعاصِمْ وَنافِعٍ وَأرْجِئْهُ حَصِّلا.