فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 746

وأراد بالمذكور من تقدم ذكره كما بنى له في قوله: توصون, ويوصين.

والوجه في قراءة حفص اتباع الأثر والجمع بين اللغتين والحكم بصحة القراءتين. [1]

قوله: .... وَأمِّ زُخْرُفٍ فَلأمِهِ وَفِي أمِّهَا اوْصِلا

[484] لِحَمْزَةَ مَعْ عَلِي بِكَسْرٍ لِضَمِّهَا * وَفِي أمهاتِ النَّحْلِ وَالنُّوْرِ فَاجْمُلا / [106/ب]

[485] مَعَ النَّجْمِ وَالزُّمَرْ وَفِي الْمِيْمِ كَسْرُ حَمْزَةٍ .... [2]

أمر بكسر ضم الهمزة في الوصل لحمزة وعلي في {أُمِّ الْكِتَابِ} بالزخرف [الآية:4] و {فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ} [النساء: 11] و {فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: 11] هنا، و {فِي أُمِّهَا رَسُولًا} بالقصص [الآية: 59] و {مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} بالنحل [الآية: 78] و {بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ} بالنور [الآية: 61] و {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} [الآية: 6] بالزمر و {أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} بالنجم [الآية: 32] وقوله: اوصلا أي: أوصل الهمزة بما قبلها. [3]

وقوله: فاجملا أي: اجمع الجميع بهذا الحكم، فلو فصلت، ووقفت على حرف الجر ضَمَمْتَ الهمزة بلا خلاف؛ لأنّها لم يبق قبلها ما يقتضي كسرها، فصارت كما

(1) قال الأزهري عن أبي منصور: من قرأ (يوصى بها) بفتح الصاد فهو من أوصى

يوصى، ومن قرأ (يوصي) فهو من أوصى يوصي. ينظر: معاني القراءات للأزهري (1/ 295)

(2) مَعَ النَّجْمِ وَالزُّمَرْ وَفِي الْمِيمِ كَسْرُ* حَمْزَةٍ نُونُ يُدْخِلْهُ طَلاَقٍ وَذِي اشْمُلاَ.

(3) ينظر: السبعة لابن مجاهد (1/ 227) والتيسير للدني (1/ 94) والنشر لابن الجزري (2/ 248) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت