ومثال المفتوح ما قبله، نحو: {تَأْلَمُونَ} [النساء: 104] و {تَأْكُلُونَ} {لِقَاءَنَا ائْتِ} [يونس:15] وأما الهمز المتطرف / [48/أ] فَيَنْقَسِمُ إلى ما سكونه أصلي، وإلى ما سكونه عارض، فالأصلي هو الذي يكون ساكنًا في الوصل والوقف، نحو: {نَبِّئْ عِبَادِي} [الحجر:49] {وَهَيِّئْ لَنَا} [الكهف:10]
{وَاقْرَأْ} والعارض هو الذي يكون متحركًا في الوصل، فإذا وقف القارئ عليه سكنه للوقف، نحو: {قَالَ الْمَلَأُ} [الأعراف: 60] و {لِكُلِّ امْرِئٍ} [النور: 11] و {مَلْجَأً} [التوبة: 57] ويستوي في ذلك المنون وغير المنون.
تنبيه: قوله: فوسْطًا بسكون السين. وقوله: والطرْف بسكون الراء.
ثم انتقل إلى الهمز المتحرك، فقال:
.فَإِنْ * تَحَرَّكَ هَمْزٌ بَعْدَ سَاكِنِ فَانْقُلا.
[198] كَسِيْئَتْ وَسُوْءٍ ثُمَّ سَوْءٍ وَشَيْءٍ انْقُلا * .... [1]
يعني: إذا كان الهمز متحركًا وقبله ساكن، نحو: {لاَ يَسْأَمُ الإِنسَانُ} [فصلت:49] و {لاَ يَسْأَمُون} [فصلت:38] و {يَجْأَرُون} [المؤمنون:64] و {يُخْرِجُ الْخَبْءَ} [النمل:25] و {القرآن} و {الظَّمْآنُ} [النور:39] وشبهه، فانقل حركة الهمزة إلى الساكن الصحيح الذي قبل الهمزة، واحذف الهمزة وسكن الباء من {الْخَبْءَ} للوقف.
(1) كَسِيْئَتْ وَسُوْءٍ ثُمَّ سَوْءٍ وَشَيْءٍ انقُلًا* بَعْضُهُمْ عَنْ حمزةٍ مُدْغَمًا تَلاَ.