فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 746

قوله: ثم اليا وواو موصلا أي: انقل حركة ما جاء من الهمز بعد الياء والواو الساكنتين الأصليتين، نحو: {شيءٍ} و {شيئًا} و {سوْءٍ} و {سَوْآتِهِمَا} و {سِيْئَتْ} وَ {سوء} و {السوأى} ؛ لأن الياء والواو الأصليتين يجريان مجرى الصحيح، نحو: {لاَ يَسْأَمُ الإِنسَانُ} [فصلت:49] في صحة النقل إليهما؛ لأَن لها حظًا في الحركة.

قوله: بعد ساكن بلا تنوين. وقوله: ثم اليا بلا همز.

قوله: .. * بَعْضُهُمْ عَنْ حَمْزَةٍ مُدْغَمًا تَلا.

يعني: أن بعض الرواة روى عن حمزة إجراء الأصلي مُجرى الزائد، فيوقف على نحو الياء والواو الأصليتين بالإدغام، نحو: {شَيْءٍ} و {سَوْءٍ} و {كهيئة} و {السُّوأى} بالإدغام.

تنبيه: قوله: حمزة بالتنوين.

ثم ذكر الزائد، فقال:

[199]وَفي الْوَاوِ وَاليا الزائدَيْنِ كَقَوْلِهِ * قُرُوءٍ خَطِيئَةً فَأبْدِلْ وَثَقِّلا.

اعلم: أن الواو والياء الساكنين قبل الهمز المتحرك ينقسمان إلى: أصلي وزائد، فالأصلي فيه وجهان: أحدهما النقل، والثاني: الإبدال والإدغام، وقد تقدم الكلام في ذلك، والزائد ليس فيه إلا البدل والإدغام، نحو: {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة:228] / [48/ب] و {خطيئة} وَ {بَرِيء} و {النَّسيءُ} وَ {هَنِيئًا} و {مَريئًا} وشبهه، فأبدل الهمزة بعد الواو المذكورة واوًا، وأدغم الواو الزائدة في الواو المبدلة فتصير وَاوًا مشدَّدةً، وأبدل الهمزة الواقعة بعد الياء المذكورة ياءً وأدغم الياء الزائدة في الياء المبدلة، فتصير ياء مشددة، وتعرف الزائدة من الأصلي بأَنَّ الزائد لَيْسَ بفاء الكلمة، ولا عينها، ولا لامها بل تقع بين ذلك، وفي هذه الكلمات وقع بين العين واللام؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت