فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 746

وأن الدال أقوى من الثاء لما فيها من الجهر، والأقوى لا يدغم في الأضعف؛ لأنه يكسبه بعد قوته ضعفًا.

وحجةُ من أدغم وجود التقارب، والحجة للإظهار في {ص ... ذِكْر} أَنَّ حروف الهجاء حقها أن يوقف على كل حرف منها، فإن وصل بما بعده، فالنية فيه الوقف، ومن أدغم أجرى حروف الهجاء مجرى غيرها، نحو {مِنْ وَالٍ} [الرعد:11] و {مِنْ وَاقٍ} [الرعد:34]

قوله: * وَنَحْوَ اتَّخذتُّمْ مَعْ أخَذتُّمْ تَمَثَّلا.

[93]وَ نَحْوَ اتَّخّذتَّ اظهرْ لِمَكٍ وَحفْصِهِمْ * ....[1]

أي: أظهر الذال عند التاء فيما كان مسندًا إلى ضمير الجمع، نحو: {اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ} [الجاثية:35] {وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ} [آل عمران:81] وفي المفرد، نحو: {اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي} [الشعراء:29] {لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ} [الكهف:77] {ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِير} [الحج:48] {ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ} [الرعد:32] للمكي وحفص، وتعين للباقين الإدغام.

وحجة الإظهار اختلاف / [21/ب] المخرجين.

[وأجرى] [2] المتصل مجرى المنفصل، نحو: {إِذْ تَقُولُ} [آل عمران:124] وكما أظهر هناك أظهر هنا؛ لأن الذال قد تقاربُ التاء إذا قلت: أَخَذَ واتَّخَذَ فصار لذلك كأنها كلمة أخرى؛ ولأن الذال أيضًا أصلها الحركة كما سبق في التاء، وحجة

(1) وَنَحْوَ اتَّخّذتَّ اظهر لِمَكٍّ وَحَفْصِهِمْ * وَالاظْهَارَ في اركبَّ مَّعَنَا خَلَفُ كَلاَ

(2) وفي المخطوط: (أخرى) وهو سهو من الناسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت