ثلاثة أوجه، وهو هشام، الوجه الأول: التحقيق وترك المد في آل عمران، والتسهيل مع المد في ص، والقمر.
قال في التيسير: هشام من قراءتي على أبي الحسن تحقيق الهمزتين من غير ألف بينهما في آل عمران وتسهيل الثانية ويدخل قبلها ألفًا في الباقيين كقالون [1] .
قلت: يعني بالباقيين {أَأُنزِلَ} [ص:8] {أَؤُلْقِيَ} [القمر:25] .
الوجه الثاني عن هشام: تحقيق الهمزتين وترك المد بينهما في المواضع الثلاثة، قال في التيسير: والباقون بتحقيق الهمزتين، ثم قال: وهشام من قراءتي على أبي الفتح كذلك [2] .
قلت: يعني تحقيق الهمزتين من غير مَدِّ، كالكوفيين، وابن ذكوان.
الوجه الثالث: عن هشام تحقيق الهمزتين والمدّ بينهما؛ لأنه قال في «التيسير» :"ويدخل بينهما ألفا" [3] ، يعني: هشامًا، وهذه الأوجه الثلاثة مشهورة عنه.
قوله: .... * وَفُصِّلَت اخْبِرْ أَعْجَمِيّ ٌكَذَا تَلا.
أي: اقرأ في سورة فصلت: {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [فصلت:44] بالخبر.
كذا تلا هشام، يعني: أن هشامًا قرأ {أَعْجَمِيٌّ} بهمزة واحدة على الخبر مع
(1) ينظر: التيسير، للداني (32)
(2) المصدر نفسه (32)
(3) المصدر نفسه (32)
(4) هِشامٌ وَمَنْ بَقِي اشْفَعًا حَقِّقًا لحمـ*ـزةٍ مَعْ علِي شُعْبَةَ وَالْغَيْرُ سَاهَلاَ