فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 746

الرفع والتنوين كلفظه به في البيت.

وقوله: فصلت / [40/ب] احتراز من {يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ} [الآية:103] بالنحل, ولا يرد عليه {أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ} [الآية:44] بفصلت؛ لأنه منصوب، وقد لفظ بهذا في البيت مرفوعًا.

قوله: ومن بقي اشفعا أمْر لمن بقي من القراء بشفع همزة الخبر، وهو أن تزيد عليها همزة الاستفهام، فتجتمع في قراءتهم همزتان.

ثم قال: حققا لحمزةٍ مع علي شعبة أمر بأن يُقرأ لحمزة، وعلي، وشعبة {أَأَعْجَمِيِّ} بهمزتين محققتين، وأخبر أن غيرهم ممن قرأ بهمزتين سهل الهمزة الثانية، وهم: نافع، والمكي، وأبو عمرو، وابن ذكوان، وحفص، وهم على أصولهم في المد بين الهمزتين.

تنبيه: قوله: وفصلت بتحريك التاء. وقوله: اخبر بألف الوصل. وقوله: ومن بَقِي ساكنة الياء. وقوله: اشفعا بألف الوصل. وقوله: لحمزة بالجر والتنوين. وقوله: مَعْ بسكون العين. وقوله: شعبة بلا تنوين.

توضيح: قد عُلِم أن هشامًا قرأ {أَعْجَمِيّ} بهمزة واحدة على الخبر، وأن حمزة، وشعبة، وعليًّا قرؤوا بهمزتين محققتين من غير مَدٍّ بينهما، وأن قالون، وأبا عمرو حققا الأولى، وسهلا الثانية مع المدّ بينهما، وأن المكي، وابن ذكوان، وحفصًا سهلوا الثانية بعد تحقيق الأولى ولم يمدوا بينهما، وأن ورشًا عنه وجهان: تحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير مدّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت