و قوله تعالى (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) [الفجر:24] وقولهم: عجبت من ضربه لابنه وكذلك اللام في قوله: لسبع قراءات بمعنى: في، أي في سبع قراءات.
قوله:
أخبر أنه جمع في هذه القصيدة مسائل حرز الأماني للشاطبي والتيسير لأبي عمرو الداني.
وقوله: مصرِّحًا أي: يذكر القارئ بصريح اسمه أو كنيته أو لقبه أو بنسبه إلى أبيْهِ أو بلده، من غير رمز مشكّلٍ، أي: مُصوّر في الخط، وأضاف الداني إلى القراء في قوله: دانيهم أي: الذي من بينهم يعرف بالداني نسبة إلى بلده دانية من بلاد المغرب بالأندلس، وكذا كلما يأتي في القصيدة من قوله: نافعهم ومكيهم و ورشهم.
قوله:
يعني: أن هذه القصيدة لما خلت من الرموز انكشفت مسائلها, وظهرت لطالب علم الخلاف في القراءات، ولما كان كلُ كتاب له اسم سَمّى هذه القصيدة العلوية نسبة إلى علي ناظمها, رحمه الله.
قوله: وحصلًا أصله وحَصِّلَن بالنون الخفيفة بعد اللام، فأبدل من النون ألفًا، وكذا كلما يأتي مثله، أي: ادرسها وحصلها في صدرك حفظًا عن ظهر قلب.
ثم شرع في ذكر الأئمة السبعة ورواتهم.
فقال: