الضمير بهاء السكت فتسكن. [1]
والوجه في قراءة من قرأ: {اقْتَدِهْ} [الآية: 90] بإثبات الهاء في الوصل، أنه أجراه مجرى الوقف واتّبع الرسم. وأجمعوا على إثبات هاء السكت في الوصل في {كِتَابِيه} و {حِسَابِيه} موضعين في الحاقة [الآية، 19: 20] .
واختلفوا في {ماليه} و {سلطانيه} [الحاقة:،28،29] وفي {ما هيه} في سورة القارعة
[الآية: 10] كما سيأتي. [2]
قوله: ... وَبَصْر ٍوَمَكِّ تجْعَلُوْنَهُ وتُخْفُوْنَ وتُبْدُونَهَا اجْمَلا.
[565] بِغَيْب ... * ... [3]
أخبر أنّ البصري والمكي قرآ: {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ} [الآية: 91] بياء الغيب، وأنهما أجملا الكلمات الثلاث بالغيب، فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب كلفظه.
تنبيه: قوله: وبصر بالتنوين، ومك بلا تنوين، وقوله: اجملا بألف الوصل.
والوجه في قراءة من قرأ بالغيب، حمل الكلام على ما قبله من الغيب في قوله:
(1) ينظر: التلخيص في القراءات الثمان للإمام الطبري (259) .
(2) خلاصة القول في {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه} قرأ حمزة والكسائي بحذف الهاء في الوصل وإثباتها في الوقف. والباقون بإثباتها في الوصل والوقف وسكونها، إلا ابن ذكوان فإنه كسرها، ووصلها بياء في اللفظ، إلا هشاما فإنه كسرها من غير صلة بتاء، ولا خلاف في الوقف أنها بالهاء ساكنة.
وقال الأخفش:"وكل شيء من بنات الياء والواو في موضع الجزم فالوقف عليه بالهاء ليلفظ به كما كان". ينظر معانى القرآن للأخفش (1/ 307) ومعاني القراءات للأزهري (1/ 220
(3) بِغَيْبٍ وَشُعْبَةٌ لِتُنْذِرَ أُمَّ غَيْـ*ـبَةً بَيْنَكُمْ فِي رَفْعِهِ النَّصْبُ قَدْ تَلا