لأنّ المكتبة الإسلامية والعربية حافلة بالمصنفات حول موضوع القراءات، وخاصة كتب المقارنة والتوجيه، ولكن معظمها عبارة عن مقارنة عامة لجميع القراءات، ولم تتعرض هذه المؤلفات للتوجيه اللغوي أو الأحكام الشرعية إلا تعرضًا عامًا أو عابرًا.
إبراز كنز من كنوز الأمة الإسلامية، ومن حقبة تميزت بالتدوين في علم القراءات.
3 -الرغبة في خدمة القرآن الكريم، والعيش بين معانيه والتّضلع منه فهمًا وعلما في كتاب الله, عز وجل.
4 -ومن أهم الدوافع التي ساقتني إلى اختيار هذا الموضوع، رغبتي في أن أبقى خادمة لكتاب رب العالمين ومدرسة له طيلة حياتي ـ إن شاء الله ـ حتى أبلّغ هذا العلم لمن يطلبه ويرغب فيه، وخاصة في بلدي السنغال، لاسيما فيما يتعلق بالقراءات وتوجيهها.
5 -أردت أن أدخل في عموم قوله - عز وجل - {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر:32] وأسأل الله - سبحانه - أن يجعلني من أهل الخيرية التي أخبر عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقوله: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» (1) .
(1) صحيح البخاري: لمحمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي ط،1، 1422 هـ (4/ 1919) .