2/ 1/3/ 1: المثال الأول:
فيما يلى البيانات الخاصة بالاستثمار الحيوانى لأحد المسلمين عن سنة 1997 (المبالغ بالجنيهات)
أ- كان لديه 100 رأس من الغنم للتربية ولدت خلال السنة 22 وليدًا قيمة الجميع 520000 جنيه، وقد حصل منها أيضًا خلال السنة على صوف باعه بمبلغ 2500 جنيه وألبان بمبلغ 1500 جنيه، وكانت ترعى مجانا خلال النهار وفي الليل يشترى لها اعلافا بلغت قيمتها 60000 جنيه، كما بلغت اجور الرعاة 12000 جنيه.
ب- لديه 4 أبقار للتربية وجملين يستخدمهما في حقله.
جـ- لديه 10 عشر جواميس للألبان، وبلغت كمية الألبان الناتجة منها للجاموسة الواحدة خلال السنة 2000 كيلو استخدم منها المنزلة 100 كيلو وباع الباقى بسعر الكيلو جنيه واحد، وبغلت تكاليف اقتناء هذه الجواميس 8900 جنيه في السنة.
د- لديه 20 خليه نحل لإنتاج العسل بلغت منتجاتها خلال السنة 1200 كيلو استخدم منها لمنزله وهدايا لأقربائه واصدقائه 200 كيلو وباع الباقى بسعر الكيلو 12 جنيها وتكلف إنتاج العسل وتعبئته للبيع 4500 جنيه.
والمطلوب حساب الزكاة المستحقة عليه.
الحلـ
أ- بالنسبة للغنم:
1 -الغنم تبلغ نصابًا وزيادة وبالتالى فعليها الزكاة.
2 -كونها ترعى بعض الوقت مجانا، وبعضه بتكاليف فطبقًا لرأى المالكية تزكى دون نظر إلى كونها سائمة أو معلومة، وطبقًا لرأى الجمهور فإنها تزكى إذا كان العلف مجانا أغلب، وقد أخذنا برأى المالكية
3 -عند قياس الوعاء للغنم، لا عبرة بالقيمة لأن الوعاء يقدر عينًا بعدد الرؤوس، ولا عبره بالتكاليف بإجماع الفقهاء، وتضاف إليها المتولد منها بانفاق الفقهاء أيضًا (لقيم الناتج إلى الأصل) ، ولا يضاف إلى الوعاء الايراد من قيمة بيع منتجاتها (الأصواف والألبان) وبالتالى
(1) راعينا في إيراد هذه الأمثلة كون النشاط يتم بواسطة الأفراد بطريقة غير مؤسسية وعدم وجود نظام محاسبى لديهم، أما لو كان النشاط يتم بطريقة مؤسسية ويوجد نظام محاسبي لديهم فإن الأمر يختلف حيث تتم المحاسبة على الزكاة حينئذ طبقًا لما سنوضحه في فرع محاسبة زكاة عروض التجارة.