(4) إنها تسهم في توفير موارد تمويل التكافل في المجتمع، فتخفف العبء عن ميزانية الدولة، وكلما تراجع التزام الناس بأداء الزكاة، زاد العبء الذي تتحمله ميزانية الدولة لتمويل التكافل داخل المجتمع وكلما قوي الدافع الإيماني في المجتمع، زاد التزام الناس بأداء الزكاة وغيرها من الواجبات المالية، مما يؤدي الى تخفيف العبء المالي الذي تتحمله ميزانية الدولة للإنفاق على أصناف من الإعانات التي تقدم للمحتاجين كالأيتام والعجزة والمعاقين ... وغيرهم ممن يحتاجون الى الرعاية الاجتماعية وفي هذا تحقيق للضمان الاقتصادي [1] .
(5) إن مورد الزكاة هو وسيلة من وسائل الأمن المشجع على توفير البيئة المناسبة للانتعاش الاقتصادي والمحقق للضمان الاقتصادي، لأن الفقر هو أحد أسباب الجريمة، لأن الزكاة تحارب الفقر، فهي وسيلة لمحاربة الفقر والفساد.
(1) ينظر المدخل الى المالية العامة الإسلامية للدكتور وليد خالد الشايجي- دار النفائس بالأردن-الطبعة الأولى 1425 هـ - 2005 م/284، وينظر السياسة الشرعية لعبدالوهاب خلاف- مؤسسة الرسالة- الطبعة الثالثة 1404 هـ -1984 م/125.