فأما الكتاب فقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [1] .
وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [2] .وقال تعالى: {فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [3] .
وقال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} [4] . وقال تعالى:
{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [5] . وآي سوى ذلك.
وأما السنة: ما رواه عبدالله بن عمر (رضي الله عنهما) ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان ) ) [6] . ومن حديث جبريل المشهور حين جاء يعلم المسلمين دينهم بحسن السؤال: إنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما الإسلام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ) ) [7] . وعن أبن عباس (رضي الله عنهما) ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذ بن جبل الى اليمن، فقال له: (( إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب، فأدعهم الى شهادة أن لا إله إلا الله، وإني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله أفترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله أفترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، وأتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) ) [8]
(1) سورة البقرة، الآية 43.
(2) سورة البقرة، الآية 110.
(3) سورة التوبة الآية 5.
(4) سورة التوبة، الآية 103.
(5) سورة البينة، الآية 5.
(6) صحيح البخاري 1/ 12 رقم الحديث 8، وصحيح مسلم 1/ 45 رقم الحديث 16.
(7) صحيح البخاري 1/ 27 رقم الحديث 50، وصحيح مسلم 1/ 40 رقم الحديث 10.
(8) صحيح مسلم 1/ 50 رقم الحديث 19.