فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 54

(2) فإذا اضطرت المسلم الظروف الحياتية الى الاستدانة كان عليه أن يعقد العزم على التعجيل بالوفاء والأداء فيكسب بذلك معونة الله سبحانه وتعالى وتأييده فيما نوى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(مَن أخذ أموال الناس وهو يريد أداءها أدى عنه الله ومَن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله) [1] .

(3) فإذا عجز عن أداء الدين كله أو بعضه مع دلائل تصميمه على الوفاء، فإن الدولة تتدخل لإنقاذه من نيران الدين الذي يقصم الظهور وبذل أعناق الرجال، ولهذا قيل (الدَين همّ بالليل ومذلة بالنهار) ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ منه ويقول: (( اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدَين وغلبة العدو وشماتة الأعداء ) ) [2] . ويستنتج أن في هذا تحقيق للضمان الاقتصادي للمجتمع وهذا واضح جلي.

(1) صحيح البخاري 2/ 841 رقم الحديث 2257.

(2) المعجم الأوسط للطبراني 2/ 333 رقم الحديث 2142، السنن الكبرى للبيهقي 4/ 456 رقم الحديث 7924 والمستدرك على الصحيحين 1/ 713 رقم الحديث 1945، قال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وصحيح أبن حبان 3/ 303 رقم الحديث 1027.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت