مثال 4: (فلما سمعت امرأة أوريا أنه قد مات أوريا رجلها ندبت بعلها ... وأرسل داود وضمها إلى بيته. . . ودخل إليها واضطجع معها فولدت ابنًا. فدعا اسمه سليمان والرب أحب وأما الذي فعله داود فقبح في عيني الرب) [1]
وبالإجماع عندهم أن داود عليه السلام وقع في فاحشة الزنا، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
والخلاصة أن توارد الاختلافات التي لا يمكن تبريرها وانتفاء روح الصدق فيها فضلا عن تعدد الروايات أدى لانتفاء المصداقية ومن أمثلة هذا التضارب الصارخ نجد شريعتهم تحرم دخول الإبن الزاني في جماعة الرب
(لا يدخل عبد زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر) [2]
أين هذا من قوله تعالى (ووهبنا لداود سليمان نعم العبد أنه أواب) [3]
وقوله تعالى (وأذكر عبدنا داود ذا الأيد أنه أواب) [4]
(1) - صموئيل الثاني 11: 27
(2) - (التثنية 23: 1 - 3)
(3) - سورة ص 30
(4) - سورة ص 17