مثال 2: ورأي الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب أمحوه عن وجه الأرض الذي خلقته إنسان مع بهائم ودبابات"دواب"وطيور السماء لأني عملتهم (سفر التكوين. العهد القديم. حسب النسخة العبرية)
وهكذا ينسبون إلى الله صفة العجز والجهل وسوء التقدير ثم الندم والحزن على ما فاته وهذا من عيوب نفوسهم التي جبلت على الجحود والخيانة وغير ذلك من صفات النقض التي تأباها الفطرة الإنسانية السليمة عن الله عز وجل:
أين هذا من قوله سبحانه وتعالى"لّا يَضِلُّ رَبّيِ وَلَاَ يْنَسَى [1] "
وقوله تعالى"مَا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ ومَآ أنَا بِظَّلامٍ لِلعَبِيدِ" [2]
وقوله تعالى:"أَفَحَسِبتُم أَنَمَا خَلَقنَاكًم عَبَثًَا وإِنَّكُم إِلَينَا لَا تَرجَعُونَ" [3]
أما في العقيدة الإسلامية نرى إثبات القدرة لله وحده
وجعل قضية إفساد الإنسان في الأرض مرهونة بحلم القدير لا بذل ذليل، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
مثال 3: وسلمون ولد بوعز من راحاب [4] (راحاب امرأة زانية) وبوعز ولد عوبيد من راعوث [5] وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا (فاقرأ وتدبر زنا داود) عليه السلام (بامرأة أوريا) [6] والعياذ بالله من هذا القول
(1) - سورة طه 52
(2) - سورة ق 29
(3) - المؤمنون 115
(4) - (متى 1 - 5)
(5) 3 (متى 1 - 5)
(6) - المصدر السابق